فنزويلا الغاضبة وسط فوضى عارمة وأزمة اقتصادية مستعصية

ADSENSE

الوطن24/وكالات

تسود فنزويلا أحد أكبر منتجي النفط في العالم والعضو في دول منظمة "أوبك" هذه الأيام فوضى عارمة وأزمة اقتصادية مستعصية، إذ تواجه موجة من التظاهرات، فيما يتزايد الغضب والإحباط، كما يقول الخبراء

وبحسب "رويترز"، فإنه رغم أن فنزويلا تظل صاحبة أكبر احتياطيات في العالم حيث استقرت احتياطياتها عند 300.9 مليار برميل إلا أن الأوضاع الاقتصادية بالغة السوء

وتمر فنزويلا، رغم امتلاكها أكبر احتياطيات نفطية في العالم، بأزمة اقتصادية حادة، حيث لم تعد قادرة على استيراد عديد من السلع الأساسية، ما يؤدي إلى نقص في الأغذية والأدوية، حيث يعاني الاقتصاد الفنزويلي، حالة من الاضطراب منذ انهيار أسعار النفط عام 2014

وفي بداية الشهر الجاري قالت تقارير إعلامية إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدرس فرض عقوبات على قطاع النفط في فنزويلا، وهو ما سيكون تصعيدا كبيرا للضغوط على كراكاس، التي تشن حملة ضد المعارضة

وقال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إن واشنطن قد تستهدف شركة النفط الوطنية "بي دي في إس أيه" ضمن حزمة العقوبات، وأضاف المسؤولون أن مثل هذه الخطوة غير المسبوقة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في البلد حيث يعاني الملايين نقض الغذاء وارتفاع معدل التضخم

وجرت دراسة فكرة توجيه العقوبات للقطاع الرئيس في اقتصاد فنزويلا، حيث يدر النفط 95 في المائة من إيرادات التصدير، على مستويات رفيعة في الإدارة الأمريكية، في إطار مراجعة واسعة النطاق للخيارات، لكن المسؤولين قالوا إن الأمر لا يزال محل نقاش وإن أي تحرك لن يكون وشيكا

وثمة عامل يزيد الأمر تعقيدا وهو التأثير المحتمل على شحنات النفط المتجهة إلى الولايات المتحدة، إذ إن فنزويلا تعد ثالث أكبر مورد لأمريكا بعد كندا والسعودية، وبحسب بيانات حكومية أمريكية فقد شكلت الواردات من فنزويلا 8 في المائة من الإجمالي في مارس

وقال مسؤول أمريكي إن "الأمر قيد الدراسة"، مضيفا أن الرئيس ترمب كلف مساعديه بإعداد توصية بشأن فرض عقوبات على قطاع النفط إذا لزم الأمر. ولا أعتقد أننا بلغنا نقطة اتخاذ القرار لكن جميع الخيارات على الطاولة. نريد مساءلة المسيئين

إضافة تعليق

   





Scroll to top