فيدرالية الأحياء السكنية بمدينة الجديدة تنظم ندوة بمناسبة اليوم العالمي البيئة

ADSENSE

الجديدة/ زياد الجديدي

نظمت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بمدينة الجديدة، يوم الأحد 10 يونيو الجاري بفضاء التربوي لجمعية المجد الكائن بالطابق الأرضي لمسجد النجد، ندوة تحت شعار:"جميعا من أجل بيئة سليمة"  ، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة

عمل المنظمون على استقبال الضيوف و الترحيب بهم ،  بعدها افتتح   السيد صلاح بنحرارة نائب رئيس الفيدرالية الندوة بكلمة ترحيبية و كانت مداخلته بعنوان "البيئة من زاوية القانون " ، ثم بعدها أعطيت الكلمة للأستاذ أحمد بنجعفر عن هيأة المحامين بالجديدة ، و تناول موضوع البيئة من الجانب القانوني، مع إعطائه  توضيحات للقوانين المنظمة للبيئة   و ما جاء به دستور 2011 في مجال البيئي

اما موضوع البيئة رمن  الجانب الإسلامي  فكانت مداخلة الأستاذ المحامي عبد الله هيتوت و هو عضو المجلس العلمي بمدينة. الجديدة، تناول فيها واجب حماية البيئة من منظور الإسلام ، وأن الإنسان واجب الحفاظ على  البيئة   ومنع الإعتداء عليها و تربية الصغار عليها  داخل الأسرة  و المدرسة  لما فيه حفاظ على البيئة و إعمار الأرض

تلتها بعد ذلك مداخلة بعنوان "البيئة و الإنسان " ألقاها الأستاذ بوعبيد رشيد و هو أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالجديدة، حيث تناول موضوع البيئة من الجانب السوسيولوجي ، و أن البيئة بدأ تناولها بداية من السبعينات ، و أن موضوع البيئة يهم الجميع و كافة التخصصات التي  تهتم بهذا الموضوع،و أن علاقة الإنسان بالبيئة عرفت تطورا و تراكما في هذه العلاقة ، و أن العقود الستة  الأخيرة من القرن الماضي  لم يكن الإهتمام بالبيئة إلا خلال العقود الأربعة الأخيرة أي من بداية السبعينات ، حيث كان الحديث عن البيئة بشكل قوي بعد مؤتمر ستوكهولم سنة 1972 بالسويد،   تكلم أيضا عن السلوكات التي تضر بالبيئة

"مظاهر  التلوث البيئي بالجديدة" هي المداخلة التي ألقاها الأستاذ عبد السلام العسال عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة ، من خلال إلقاء عرض تناول مختلف مظاهر التلوث بالإقليم و تحديد  بؤر الثلوث التي تشكل خطرا على حياة المواطنين و البيئة، من تقرير تعده الجمعية

 الأستاذة نجوى منديب و هي عضو من المجلس البلدي التي كانت ستلقي محاضرتين حول مشكل النظافة و البيئة بمدينة الجديدة، تغيب عن الحضور لأسباب لا نعرفها

و في الأخير أعطيت الكلمة للحاضرين من أجل المشاركة و إغناء الندوة ، و ألقوا مجموعة من التساؤلات حول ما آلت إليه مدينة الجديدة ، و المشاكل البيئة المحيطة بها و عدم إعطاء المسؤولين أهمية كبيرة لموضوع البيئة و تسبب ذلك، في حدوث أمراض مزمنة بسبب ما تخلفه المصانع بكل من الجرف الأصفر و الحي الصناعي من مخلفات أضرت بالبيئة و الإنسان ، و  انعدام المساحات الخضراء بالمدينة ، و ان المجالس التي تعاقبت على المجلس الجماعي لم يعر اهتماما بانشاء الحدائق و ان المساحات الخضراء التي تعد على رؤوس الأصابع قد  خلفها المستعمر

كما حمل بعض المتدخلين مسؤولية النظافة إلى الشركة المكلفة بقطاع النظافة و كذلك المجلس البلدي الذي له دور المراقبة و كذلك المسؤولية يتحملها المواطنون الذين يقدمون على رمي النفايات المنزلية بالأماكن المختلفة و الأراضي غير  المبنية و على قارعة الطريق، مما يعني غياب ثقافة النظافة و البيئة  لديهم

إضافة تعليق

   





Scroll to top