قذائف رياضية : الهولندي ووت ومن معه: مبروك الإقصاء؟؟؟

ADSENSE

بقلم/ الحسين بلهرادي

عزاؤنا وحيد في النتيجة المخيبة للآمال التي حققها "منتخب ووت ومن معه" عفوا المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة

المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة لم يتمكن من التأهل لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجرى أطوارها في نونبر المقبل بمصر..بعدما عجز عن تجاوز عقبة منتخب الكونغو الديمقراطية..رغم انه فاز بهدف لصفر من ضربة جزاء.. في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط امام جماهير كانت قليلة العدد..تصوروا  أن الجمهور يكون أكثر عددية في هذا المركب عندما تلعب الجيش والوداد والرجاء...

انتصار لم يكن كافيا لتجاوز هزيمة الذهاب بكينشاسا..التى عرت عن كل شيء..حارس خارج التغطية..دفاع متفكك..وسط لا روح بجسده..هجوم لا يحمل إلا الاسم

إقصاء مر وضربة موجعة لكرة القدم المغربية رفقة اطر أجنبية..وأنا أتابع هذا اللقاء..شاهدت بعض اللحظات من مباراة ليبيا وجنوب إفريقيا بتونس..وأجمل لقطة كانت خلال هذا النزال..هو اللافتة التي كتبتها الجماهير الليبية.."انقدوا الوطن لم تبق منه إلا كرة القدم"..عبارة تحمل أكثر من دلالة..وأنا هنا أقول ارحموا كرة القدم المغربية من أطر أجنبية..لم تقدم ولاشيء لها..اللهم الويلات والنكسات..وخسران الأموال الطائلة..

ومن بين هؤلاء الهولندي ووت..ومن جاء به..فقد تأكدنا من الوهلة الأولى انه بعيد كل البعد عن المنظومة..ولا يمكنه أن يقدم لنا الإضافة..والدليل فشله مع منتخب الشباب..ولكن "حكماء الكرة" عندنا احتفظوا به..ومنحوه هذا المنتخب ليحافظ عن راتبه الدسم..وليخرج من العطالة..وهو اليوم يكمل الباهية كما يقال..رفقة من كان يجلس معه..

مدرب له نظرة قصيرة.. لا يتقن التاكتيك رغم أن هولندا من المدارس الكبرى في النهج التاكتيكي.. ولا يفهم طريقة التغيير.. ولا كيفية الحفاظ عن تركيبة معينة..فقد عجز طوال ثلاث سنوات من التحضير عن إيجاد مجموعة متجانسة.. والحل قلته مند مدة..ولكن كلامي وكلام من كان معي تم رفضه من طرف من يعتقدون أنهم هم علماء المجنونة..الحل الفوري هو الاستغناء عن خدماته الفاشلة..التي ابتلت بها كرة القدم الوطنية

لقد قلنا: إن ووت ليس في مستوى طموحات ما تريده كرة المغربية وخصوصا الفئات السنية.. وقلنا أيضا: إن هناك لاعبين من بعض الفرق لا مكانة لهم في المنتخب..و يجب إبعادهم لأنهم ليسوا أهلًا للدفاع عن القميص الوطني.. ولا حتى في دكة الاحتياط.. لأنهم ببساطة يمارسون في أقسام صغرى باستثناء البعض

ووت أكد من جديد انه لا يستحق أن يجلس في دكة المنتخب الوطني..وهو متواضع بميزة...كشفها اليوم الجميع.. أما بقائه في تدريب المنتخب اقل من 23 سنة.. فضيحة كبرى تتحملها الإدارة التقنية و معها رئيس الجامعة

بعد كل هذا..المنتخب الوطني ضحية من؟ ومن المذنب؟

ووت من معه فشلوا وعليهم الابتعاد عن المنتخب لأنه اكبر منهم..ناصر لارغيت عجز مند زمن عن إيجاد الحلول..ولقجع ظل صامتا أمام ما حصل

ختام الكلام

مؤلم أن تبكي في المكان الذي ابتسمت فيه كثيرا

إضافة تعليق

   





Scroll to top