قذائف رياضية: جامعة الكرة.. لا أمل في المنعرج

ADSENSE

بقلم / الحسين بلهرادي

ما يحصل داخل المنتخب المغربي أمر غريب ومعيب في حق كرة القدم المغربية... الأخطاء هي ذاتها والانكسارات لم تذهب والضياع يضرب أوتاده في ارض الواقع...والغريب انه لا شخص ولا مسؤول خرج للعلن ليوقف هذا العبث الذي لم يحدث من قبل.... والغريب والمستغرب أن الأخطاء تصب في مصلحة أطراف معينة ومعروفة، هل هذا يعتبر من باب المصادفة آم أن الأمر مرتب له، والقرار محسوم في كل شيء

المسؤول عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو بين ناريين إما أن يظل الحال على ما هو عليه ويتراجع منتخبنا أكثر وأكثر... ويصبح يوماً ما من الماضي الجميل،كما هو عليه الآن وإما أن يقوم بخطوات تطويرية عاجلة على أرض الميدان لإصلاح ما يمكن إصلاحه، ويكون على أرض الميدان لأن التصريحات عبر وسائل الإعلام والوعود التي لا تنفذ هي من أوصلتنا لهذه الكارثة....

 الملايين من الدراهم دفعت منذ تولي فوزي لقجع لمهمة الرئاسة...لكن المنتخبات مازالت تعيش نفس الوضعية من الناحية التقنية التي ربما مازالت تبحث عن ربان يقود سفنها نحو بر الأمان...،نهاية الأسبوع الماضي خرج المنتخب المغربي للفتيان من الدور الأول من الاقصائيات القارية المؤهلة لنهائيات الكأس القارية التي ستجرى بالنيجر...طبيعي أن يودع فتياننا ...، أولا لأننا تعودنا على هذه الصورة رغم أن المغرب يمتلك مواهب لا توجد حتى في أوروبا...والسبب هو عدم وجود من يكتشفها ومن يصقلها...وقد لقب المغرب بالبرازيل إفريقيا نظرا لتواجد هذا الكم الهائل من المواهب التي تتوفر على تقنيات عالية...لكن للأسف تصطدم بواقع مر وبعقلية مدربين لا حول ولا قوة لهم... وهم ينفذون خططا مزعومة، فماهي النتائج؟؟؟

بعد الخروج عقد ناصر لارغيت المشرف العام على المنتخبات الوطنية بين قوسين...ندوة صحفية،والتي حضرها أربعة صحفيين فقط ( هذا دليل قاطع على الاهتمام...) والتي تحول فيها حضرة المشرف إلى محام يدافع عن المدرب جريندو الذي لم يعرف ما يقدم ولا يؤخر في لقاء المغرب وغينيا...كما دافع عن الإدريسي الذي أقصي قبل أيام مع منتخب الشباب بملعب مولاي الحسن في مباراة كانت أشبه بمهزلة...

أما الطامة الكبرى فهي التي تجري مع منتخب الكبار،الذي ظهر بصورة باهتة في معسكره بالبرتغال وبعده في اللقاء الودي ضد روسيا.

الآن واقع المنتخب الوطني الذي ينتظره كل المغاربة في العرس القاري القادم لا يبشر بالخير...فالزاكي الذي تحول اليوم إلى هولندا لغرض لا يعرفه إلا هو...وهذه سياسة قديمة جدا ...من اجل اللقاء مع بعض المحترفين الذين يعرفون المغرب ويعرف كرته وسبق لهم اللعب مع المنتخب...الزاكي وحسب قصاصة الاخبار رفض الصفح على تاعرابت للعودة للدفاع عن قميص المنتخب رغم تدخل العديد من الأعضاء الجامعيين الذين وضعوا مصلحة الوطن فوق كل شيء...لكن جواب الزاكي كان وكالعادة" لا لا لا"،فمن الخاسر هل تاعرابت آم المنتخب المغربي ومعه الجمهور المغربي؟ آم الزاكي لوحده؟؟

من وجد الإجابة على هذا السؤال ...المرجو منه أن يقوله لنا ولكل المغاربة...

>>>>>>>>>> 

كم هي غريبة جامعتنا وكم هو عشوائي عملها، من يأتي ليقود السفينة يبعد الذي قبل ويأتي بمجموعته وأصدقائه وأصحابه ووو

ما حدث وسيحدث ليس له تفسير، إلا أمرين، أولهما أن جامعة الكرة في طريق الخطأ وسياستها فاشلة وخططها تقود إلى الإخفاق لذلك تريد مسايرة الإيقاع، أما الأمر الأخر وهو الثاني وهو ما سيحدث تصفية حسابات بين العديد من الأشخاص، وان البعض  الذي وصل إلى هذا المنصب نسي من أوصله...و يريد القضاء على شيء اسمه الصداقة،ويبقى شعار المصلحة الذاتية فوق الجميع ... ،وإذا ما ثبت ذلك فإن المتتبع تعود على هذا المسلسل الدراماتيكي.  

من بين الأمور التي تطبخ في كواليس الجامعة خلال هذه الأيام هو تعيين احد الصحفيين"رجل تعليم في السابق" كمسؤول على خلية التواصل بالجامعة ( ليعلم من يريد توظيف هذا "الصحفي" لا يحق له ذلك) لأن التوظيف يمر عبر مباراة و و و والأمور واضحة في هذا الباب... ولا تحتاج  لآي توضيحات...مقابل هذا يحق لرئيس الجامعة تعيين مستشارين له...

...كثير من الأعضاء الجامعيين الذين تولوا مناصب قيادية كبرى تغيَّرت شخصياتهم 360 درجة، فبعد أن كان الأغلب منهم متواضعاً يعامل البقية وكأنهم اقرب الناس إليه.. أصبح متعجرفاً يعامل الموظفين وكأنهم عمال ويعاملهم بغرور وتكبّر.. وبعد فترة ستدور الدوائر، ويطير المنصب، ويعود العضو يبحث عن من كان سببا في وصوله لهذا المنصب.. ولكنه لن يجد أحداً..

خلاصة القول:...لا تفرح بالمنصب الجديد فهو شرفي فقط.. ولا تحزن عليه.. ولكن كُن لطيفاً مع الآخرين، لأن الزمن يتغيَّر وكل شيء في هذا الكون يتغيّر، ولكن يبقى الذكر الطيب، وتتسم الحياة بالاستمرارية والتغيّر...وكل موسم وجامعتنا الموقرة على حالها...

إضافة تعليق

   





Scroll to top