قذائف رياضية: سباعية الرجاء وهاتريك حدراف

ADSENSE

بقلم/ الحسين بلهرادي

طار النسر في سماء الشرق..فزار العش البركاني سبع مرات..تاركا عشاقه في ويلات من أمرهم..طار الأخضر محلقا فتكلم لغة النصر والانتصار..حلق الأخضر مخاطبا أهل المعرفة على انه مازالت في عروقه روح القتال.. وبعدما تفرغ "البعض" للحديث.. جاء الرد موجعا للجميع

ضرب الرجاء في أمسية بركان أكثر من عصفور بحجر واحد..ثلاث نقاط..وعودة الروح الجماعية الرجاوية المعروفة..ومعها ظهرت الحركة الحدرافية..بعدما تمكن البطل البار من هز الشباك ثلاث مرات .. والأهم من ذلك كله عودة الثقة للأخضر في مشواره الأفريقي

حدراف صاحب الهاترك..هو كريم الأصل كالغصن كلما حمل ثمارا تواضع وانحنى.. وهو الشجرة المثمرة التي عادة ما تقذف.. ومند مدة وهو ﻮﺍﺛﻖ ﻣﻦ نفسه.. كالورقة الخضراء لا ﻳﺴﻘﻂ مهما اﺷﺘﺪﺕ الرياح.. وهذا هو حاله مند ان كان فى الدفاع الجديدي..الفريق الأم..حدراف فعل في هذا اللقاء كل شيء، راوغ..مرر..قذف..سجل..وفى الأخير فرح وفرح معه الملايين من عشاق الخضراء..

حدراف هو تلك السفينة المحملة بالحب والاجتهاد والصبر والعمل والأمل..ووو، لا يغريه أي شيء..فهو ذلك الباحث المجتهد الطموح..

لم تغرق سفينة أحلامه رغم بعض العواصف.. ولم ينحن مركبه رغم تلاطم الأمواج..التي حصلت في الفترة الأخيرة..

حدراف صاحب السيف الذهبي..أخرجه في مباراة بركان من غمده..بعد تأكد انه سوف يقول كلمته خلالها مؤكدا بذلك للجميع أن ما مر هو مجرد استراحة محارب ليس إلا..رغم بعض المحاولات اليائسة لبعض من يعانقون خربشاتهم في الفضاء الأزرق

حدراف ابن الجديدة..أكد اليوم انه مازال يلمع في ساحات المستطيل الأخضر رفقة الفريق الأخضر وأمام الجميع

هذا هو حدراف صانع الحركة الحدرافية التي أصبحت تتغنى بها الجماهير الرجاوية خاصة.. ومعها المغربية عامة.. مند أن قدم العجب العجاب وهو رفقة المنتخب المغربي للمحليين في نهائيات الشان في كازا الغالية

هذا هو حدراف الذي تعتبر أهدافه أشبه بأيام العيد عند عشاق الرجاء..ولكل محبيه

قبل الختام

هنيئا لعشاق الرجاء بهذا الفوز..وهنيئا للرجاء بهؤلاء الأولاد الذين يعرفون قيمة القميص الأخضر..وفي الأخير يحق لكل رجاوي أن يردد هذا الشعار.. رجاوي وأفتخر

ختام الكلام

قال سقراط

ليس من الضروري أن يكون كلامي مقبول، من الضروري أن يكون صادقا

إضافة تعليق

   





Scroll to top