كتاب "الخيارات الصعبة" يقود هيلاري كلينتون إلى الثراء

ADSENSE

الوطن24

ظلت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون مصدرا للأخبار كل يوم تقريبا منذ الإعلان عن موعد صدور كتابها ”الخيارات الصعبة” في أواخر أبريل الماضي.

اصطف مئات الأشخاص في طوابير أمام إحدى المكتبات، مؤخرا، في مدينة نيويورك للحصول على نسخ موقعة من المذكرات الجديدة للسيدة الأولى السابقة هيلاري كلينتون، التي أطلقت عليها اسم "الخيارات الصعبة" والتي يمكن أن تجلب ملايين الدولارات لوزيرة الخارجية السابقة.

ومن المقرر أن تسافر كلينتون هذا الشهر من ساحل إلى ساحل لتلقي خطبا وتوقع نسخا من كتابها ذي الغلاف الصلب والذي يبلغ سعره 35 دولارا. وتشمل الطبعة الأولى بالفعل مليون نسخة.

وقبل بدء جولتها في مختلف أنحاء البلاد، قالت كلينتون لوسائل إعلام محلية إنها هي وزوجها بيل كلينتون عندما تركا البيت الأبيض في يناير 2001، لم يكونا معانيين فقط من الإفلاس، إنما كانا مثقلين بالديون كذلك. وأضافت "لم يكن لدينا أي مال عندما غادرنا من هناك، كافحنا لجمع تكاليف الرهون العقارية للمنازل ومن أجل تعليم ابنتنا تشيلسي،تعرفون أن الأمر لم يكن سهل".

وعلى مدى 13 عاما، تمكنت كلينتون هي وزوجها من تسديد، ليس فقط ديونهما الشخصية التي قدرت بنحو 12 مليون دولار، بل جمعا أيضا أكثر من مئة مليون دولار من خلال بيع كتب وإلقاء خطب في أماكن كانا يترددان إليها بانتظام. وجمعت كلينتون التي كانت تحصل على 200 ألف دولار مقابل خطاب واحد، نحو خمسة ملايين من الدولارات منذ تنحيها العام الماضي عن منصب وزيرة الخارجية.

وخلال المقابلة مع قناة إيه.بي.سي لم تنف تلك التقديرات، وأضافت"أعتقد أن إلقاء خطابات مقابل المال كان أفضل بكثير من الانضمام إلى أي مجموعة أو شركة كما يفعل الكثير من الأشخاص الذين يغادرون الحياة العامة".

وكان بيل كيلنتون يحصل على 750 ألف دولار مقابل خطاب واحد، وقد جمع 106 مليون دولار من تلك الخطابات منذ تركه منصبه. وجمع 17 مليون دولار في عام 2012 وحده.

جمعت كلينتون التي كانت تحصل على 200 ألف دولار مقابل الخطاب، نحو خمسة ملايين من الدولارات منذ تنحيها.

واشترى الزوجان منزلين في مدينة شاباكوا في نيويورك

إضافة تعليق

   





Scroll to top