كيف زاد طول ميسي 20 سنتيم؟

ADSENSE

الوطن24

كان للأدوية التي يحصل عليها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسى لاعب برشلونة الإسباني، فئ علاج نقص هرمون النمو، دورا كبيرا في أن يكون البرغوث لاعبا استثنائيا في تاريخ كرة القدم العالمية.

عندما بدأت المسيرة الكروية للنجم الأرجنتيني انطلقت معها المعاناة الكبيرة التي كادت أن تكون العامل الرئيسي في نهاية مستقبل لاعبا يعد أبرز من لمس الكرة بقدميه، حيث كان يعانى ميسي من نقص كبير في هرمونات النمو.

وأدى هذه المرض إلى افتقار البرغوث الهرمونات الحيوية التي كانت تساعده على النمو، وهو ما انعكس عليه حيث كان أقصر بكثير فى الطول، وأقل في الطاقة والعضلات، كما كان أكثر هشاشة من الأطفال الآخرين في عمره.

وكانت أسرة ميسى متوسطة الحال ولا تستطيع دفع تكاليف العلاج بشكل دائم نظرا لأسعارها المرتفعة، كما أن نادي ريفر بليت الذى أبدى رغبته فى ضم النجم الأرجنتيني كان غير قادر هو الآخر على التكفل بالمصاريف.

وفى المقابل، جاء الحل من نادي برشلونة الإسباني، الذي أبدى اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب والتكفل بمصاريف علاجه، وكان يوم 14 ديسمبر من عام 2000 استثنائيا فى تاريخ الساحرة المستديرة، حيث وقع مسئولو الفريق الكتالونى عقدا مع ميسي وكان على "منديل طعام".

ومنذ ذلك الحين ومع تلقى ميسى للحقن والأدوية المختلفة من أجل علاج نقص الهرمونات، أصبح البرغوث الأرجنتيني أكثر نموا وطاقة، خاصة وأن أكثر المتفائلين كانوا لا يتوقعون أن يزيد طوله عن 150 سم مع الحالة التي كان يعانى منها، إلا أنه بفضل العلاج أصبح أكثر طولا إلى أن وصل إلى 170 سم.

إضافة تعليق

   





Scroll to top