لجنة متابعة قضية الشهيد آيت الجيد تعتبر القضية شأنا وطنيا للتصدي للفعل الظلامي والفكر الأحادي

ADSENSE

 الوطن24: ع.المساوي

 في اجتماعها الأخير، أعلنت اللجنة الوطنية لمتابعة ملف الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى -التي يترأسها اليساري عمر الزايدي-، القضية شأن عام و وطنيا للتصدي للفعل الظلامي والفكر الأحادي، على اعتبار أن قضية الشهيد هي صراع بين الفكر النكوصي والفكر الحداثي الديمقراطي المتسامح، والمؤمن بحرية العقيدة والتفكير والتعبير والمساواة في إطار التعايش السلمي ، حسب ما جاء في بلاغ اللجنة يوم 05 أبريل بعد اجتماعها الأول منذ تأسيسها على هامش  الندوة الوطنية التي نظمتها عائلة الشهيد آيت الجيد بتاريخ 15 مارس 2014 بمدينة فاس، على شكل مائدة مستديرة حول شعار "الاغتيال السياسي : أية آليات للتصدي و المحاسبة ".

الإجتماع خصص لوضع خطة عمل اللجنة مستقبلا، إذ قررت إطلاق حملة دولية لحشد الدعم الوطني و الدولي لقضية الشهيد، و وطنيا عقد سلسلة من الاتصالات مع الأحزاب السياسية والنقابات والفعاليات المدنية والحقوقية والفنية المنخرطة في إطار المشروع الوطني الديمقراطي الحداثي .-حسب نص البلاغ الذي توصل موقع "وطن24" بنسخة منه-.

كما  قررت عقد ندوة دولية تحضرها المؤسسات الحقوقية ذات التجربة في مجال قضية العدالة الإنتقالية في إسبانيا، إفريقيا الجنوبية و أمريكا اللاتينية والمغرب

وعلى المستوى المؤسساتي من المرتقب أن ينكب عمل اللجنة على تشكيل لجن قانونية وحقوقية وإعلامية لمتابعة الملف، و خلق آلية تنظيمية قارة للدراسات و الأبحاث القانونية حول الاغتيال السياسي.

يذكر أن الطالب محمد آيت جيد قد تم اغتياله في 25 فبراير 1993  بفاس من طرف عناصر أصولية ومنهم قياديون حاليا بحزب العدالة والتنمية .

إضافة تعليق

   





Scroll to top