لوباريسيان:تعويضات ضحايا باريس قد تصل إلى 300 مليون يورو

ADSENSE

الوطن24

أعلنت وزيرة العدل الفرنسية، كريستيان توبيرا، أن المبالغ التي تدفعها الحكومة، لذوي ضحايا هجمات باريس، التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي، قد تصل إلى 300 مليون يورو.

وأوضحت الوزيرة في تصريح لصحيفة «لو باريسيان» الفرنسية، أن الحكومة قدمت حتى الآن 6.7 ملايين يورو لذوي الضحايا، بينما دفعت 771 ألف يورو كتكاليف إيواء ذوي الجرحى.

وتوقعت الوزيرة أن يصل إجمالي المبالغ التي تدفعها الحكومة لذوي الضحايا والجرحى في الهجمات، إلى 300 مليون يورو، مشيرة الى أن الاجراءات القانونية مستمرة فيما يتعلق بتحديد وضع ورثة الضحايا.

ولفتت الوزيرة الى أن الحكومة تدفع تلك المبالغ من صندوق «دعم ذوي ضحايا الإرهاب» الذي أسس عام 1986، حيث ان الصندوق يغطي نفقاته من الضرائب المقطوعة إلزاميا من اتفاقيات التأمين الاجتماعي في البلاد، ويقدر ميزانيته بنحو 407 ملايين يورو.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية مساء امس الاول ان وزيرها جان ايف لودريان سيقوم بزيارة رسمية الى العاصمة الروسية موسكو غدا الاحد لبحث سبل «التنسيق» لمكافحة ما يسمى بتنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم الوزارة بيار بيل في تصريح صحافي: أن الزيارة تستمر يومين وتأتي في إطار تعزيز التحالف الدولي لمكافحة داعش.

وكانت فرنسا أعلنت أواخر الشهر الماضي إرسال حاملة الطائرات شارل ديغول الى البحر المتوسط لتعزيز الحرب ضد داعش في أعقاب تعرض باريس لسلسلة اعتداءات إرهابية تبناها التنظيم وخلفت 129 قتيلا وعشرات المصابين.

إلى ذلك، مد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يطرح نفسه في موقع «الاب» لبلد ادمته الاعتداءات، اليد للمعارضة اليمينية، نافيا ان يكون في ذلك اي «مناورة» سياسية تحسبا للانتخابات الرئاسية عام 2017، في تحول سياسي لا يقنع الرأي العام.

وتصدرت جميع وسائل الإعلام الفرنسية الخميس صورة مصافحة في شمال البلاد بين الرئيس الاشتراكي والرئيس الجديد للمنطقة كزافييه برتران الوزير السابق في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي والعضو في حزب الجمهوريين اليميني، بعد انتخابه الاحد بفضل اصوات اليسار لقطع الطريق على اليمين المتطرف.

وتابع "ليس المطلوب البحث عن مناورات غامضة لا تتطابق مع تصوري للحياة السياسية، بل السعي الى الوفاق بما هو لمصلحة البلاد".

وذكر في هذا السياق الكفاح ضد الإرهاب بعد سلسلتي الاعتداءات الدامية غير المسبوقة اللتين ضربتا فرنسا في يناير ونوفمبر، ومكافحة البطالة المتفشية التي تبقى الثغرة الكبرى في ولايته. وكان كزافييه برتران في مطلع الأسبوع اول من بادر الى استخلاص العبر من انتخابات المناطق التي جرت الأحد وحطم خلالها حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن كل أرقامه القياسية على صعيد عدد الأصوات، فتخلى عن مهامه كرئيس بلدية ونائب، وعدل عن الترشح للانتخابات التمهيدية قبل الانتخابات الرئاسية في 2017 ليكرس نفسه لمنطقة شمال فرنسا، في خطوة نادرا ما تشهدها الحياة السياسية الفرنسية.

إضافة تعليق

   





Scroll to top