مؤتمر مراكش: فرصة كبيرة أمام المنطقة العربية للاستفادة من الانتعاش العالمي

ADSENSE

الوطن24/مراكش

انتهى مؤتمر شارك فيه صندوق النقد الدولي في مراكش إلى أن هناك فرصة كبيرة للمنطقة العربية في الاستفادة من الانتعاش العالمي لتسريع الإصلاحات، وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل

وبحسب بيان صحفي صادر عن المؤتمر أمس، والذي شارك فيه كل من صندوق النقد الدولي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق النقد العربي،:يشهد العالم العربي ودول أخرى في المنطقة تحديات اقتصادية قد تؤدي إلى تفاقم ظاهرة البطالة، التي تعد من أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاديات العربية حاليا، ذلك أن أكثر من 25 % من الشباب يعانون من البطالة، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإن العالم العربي يحمل فرصا وآمالا كبيرة نظرا لحيازته على الطاقة الشبابية الموهوبة، والثقافة الغنية، والتاريخ، بالإضافة إلى الموارد الاقتصادية الوفيرة

وأوضح البيان الذي جاء في ختام المؤتمر الذي حمل عنوان:الفرص للجميع: تشجيع النمو وخلق فرص العمل وتعزيز المشاركة والشمول في العالم العربي أن التطورات الداخلية في بعض الدول العربية والانخفاض النسبي لأسعار النفط، ومحدودية الإنتاجية، وضعف الحوكمة أحيانا، أدت إلى قلة الاستفادة مما تحظى به المنطقة من مقدرات، في حين لم يكن النمو الاقتصادي قويا بما فيه الكفاية لتخفيض البطالة. في مقابل ذلك

واعتبر البيان أن مؤتمر مراكش أتاح الفرصة لصانعي السياسات وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، لمناقشة التحديات والفرص في المنطقة. كما أنه على ضوء المؤتمر الذي عقد في مدينة عمّان بالمملكة الاردنية الهاشمية في عام 2014، الذي أبرز ضرورة النمو لتوليد فرص العمل في العالم العربي، ركز مؤتمر مراكش على السياسات المحددة التي تتطلب تحديد مصادر وتدابير جديدة للنمو، وذلك للتغلب على العقبات التي تعترض التنفيذ وتحقيق نمواً أعلى وأكثر احتوائية وشمولية

ووفقا للبيان، وضع المؤتمر أولويات في عملية الإصلاحات التي تجري داخل اقتصادات الدول أولاها المساءلة، باعتبارها زيادة للشفافية وتعزيز البناء المؤسسي لتحسين الحوكمة والتصدي للفساد وضمان المسؤولية عن السياسات الشاملة

والأولوية الثانية هي المنافسة وتعزيز ودعم القطاع الخاص من خلال تسهيل وتحسين فرص الحصول على التمويل وتطوير بيئة العمل مع تقليل الاجراءات

وثالث الأولويات هو الاستفادة من التقنيات الحديثة ودعم التجارة لتوليد مصادر جديدة للنمو، وخلق فرص العمل، وتعزيز الازدهار

كما حث البيان على تأكيد مبدأ أن الفرص للجميع لبناء شبكات الحماية الاجتماعية وتعزيز الحقوق القانونية لتمكين الفئات الأكثر احتياجا، بما في ذلك الشباب والنساء وسكان الريف واللاجئين من إمكانية الحصول على فرص عمل.  ودعا البيان إلى زيادة وتحسين الإنفاق الاجتماعي والاستثماري، والسعي إلى فرض نظام ضرائب أكثر إنصافا لدعم النمو وخلق المزيد من فرص العمل

كما دعا إلى الاستثمار في الموارد البشرية وإصلاح نظم التعليم بما يتناسب واحتياجات أسواق العمل والاقتصاد الجديد

إضافة تعليق

   





Scroll to top