مسرحية "في- روس" تفوز بالجائزة الكبرى للدورة 19 لمهرجان أكادير الدولي للمسرح الجامعي

ADSENSE

الوطن24: متابعة

فازت مسرحية "في- روس" لفرقة المدرسة العليا للأساتذة  (جامعة مولاي إسماعيل مكناس)، مساء اليوم السبت، بالجائزة الكبرى للدورة 19  لمهرجان أكادير الدولي للمسرح الجامعي وفق ما أعلنت عنه جائزة تحكيم هذا الملتقى  الثقافي.


 ويحكي هذا العمل الإبداعي قصة عائلة انخرطت في متاهة التمدن القائم على  المظاهر، فيما توزعت بين أفرادها الأهواء، بحيث انساقت الأم مع حب جارف يعصف  باستقرار العائلة ويزعزع أركان العلاقة التقليدية القائمة بينها وبين زوجها،  لتتبدد صورة الأم بين أبنائها وينكشف المستور وتتحلل العلاقات الأسرية إلى حد  محاولة ارتكاب جريمة قتل انتقاما لشرف العائلة.


 وعادت جائزة الإخراج لمسرحية "الدكتاتور" لفرقة المدرسة الوطنية للتسيير  والتجارة (جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء)، فيما فاز بجائزة السينوغرافيا فضاء  درعة للإبداع المسرحي والفني من الكلية متعددة الاختصاصات بوارزازات (جامعة ابن  زهر أكادير) عن مسرحية "أنا الرئيس"، بينما حصلت أكاديمية روما للمسرح صوفيا  أماندوليا على جائزة الكوريغرافيا عن مسرحية "اقتلوا الأطفال".


 وكانت جائزة أول دور نسائي من نصيب الفنانة المصرية هالة من المعهد العالي  للفنون الدرامية عن دور الأميرة في مسرحية "حكايات شرقية"، فيما فاز فيصل فاضل من  كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية (جامعة القاضي عياض مراكش) بجائزة  أول دور رجالي عن دوره في مسرحية "الطبيب".


 وعادت جائزة لجنة التحكيم، التي ضمت في عضويتها كلا من حميد أتباتو أستاذ  بالكلية متعددة الاختصاصات بورزازات، والفنانة والسكرتيرة الأولى لسفارة فنزويلا  بالمغرب أوما أماندا داغنينو والمخرج الألماني هوت شنايدر، لمسرحية "لعصا في  الرويضة" لفرقة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير.


 وتنافس على ألقاب هذه الدورة 13 عرضا مسرحيا لفرق جامعية من روسيا وإيطاليا  وتونس ومصر، بالإضافة إلى فرق من جامعة محمد الأول بوجدة وجامعة المولى إسماعيل  بمكناس وجامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة القاضي عياض بمراكش، فضلا عن  جامعة ابن  زهر بأكادير (الكلية متعددة الاختصاصات بورززات والكلية متعددة الاختصاصات  بتارودانت وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير).


 كما تميزت هذه الدورة بتنظيم معرض مواز للأقنعة المسرحية أشرف عليها الفنان  محمد ملومي، بالإضافة إلى ورشات تكوينية من تأطير متخصصين محترفين في الممارسة  المسرحية.


 وشكلت هذه التظاهرة مناسبة للالتقاء بعدد من الوجوه المسرحية المتألقة على  الصعيد الوطني من قبيل عبد الصمد مفتاح الخير وجواد السايح وأمل الصديقي، بالإضافة  إلى الحضور المتميز للفنان المغربي حكيم الذي شارك في تأثيث فقرات الحفل الختامي.


 وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، قال المدير الفني للمهرجان السيد  محمد جلال أعراب "إن ما يغرينا بالفخر بهذه الدورة هو المتابعة المكثفة للطلبة  والمهتمين والمثقفين بالمدينة، بل منهم من جاء من مدن أخرى لمتابعة هذه العروض  المسرحية".


 ومن جانبه، شدد رئيس جامعة ابن زهر السيد عمر حلي، في تصريح مماثل، على أن  مهرجان أكادير الدولي للمسرح الجامعي أصبح تظاهرة أساسية في الأجندة الثقافية  للمدينة بما يجعل منها فضاء للابتكار والإبداع والتألق ومنارة لإشعاع الوسط  الجامعي.


 ويأتي تنظيم هذا المهرجان، الذي دأبت كلية الآداب بأكادير على تحقيقه بشكل  منتظم منذ عقدين من الزمن، ليؤكد إرادة جعل رحاب الكلية وفضاءات المدينة ملتقى  الثقافات والحساسيات الفنية والتجارب المسرحية الهادفة إلى تبادل الخبرات المسرحية  وحوارها بين الجامعات المغربية والدولية وتلاقح الأفكار وصقل المواهب وتهذيب الذوق  الفني.


 وكانت الجائزة الكبرى للدورة السابقة للمهرجان من نصيب مسرحية "بدائي"، لمحترف  "بوواكومبانيا" عن جامعة ساوباولو البرازيلية.



 

إضافة تعليق

   





Scroll to top