مصطفى بايتاس: ساكنة الحسيمة تؤكد على تشبثها بثوابت الوطن وعلى إعادة الحياة لربوع الإقليم

ADSENSE

الوطن24/الرباط

قال مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطنية للأحرار في رسالة وجهها إلى أهالينا في الحسيمة، بداية اسمحوا لي ان أشكركم على حفاوة الاستقبال الذي حظيت به أنا وإخواني أعضاء المكتب السياسي طيلة مقامنا معكم، واسمحوا لي مرة ثانية ان أهنئكم على المستوى العالي في النقاش والحوار الهادئ المحترم الذي أجريناه وإياكم، كما يطيب لي ان أهنئكم على جمال مدينتكم التي لم تنل منها قساوة السنين، والتي ذكرتني كثيرا بمدينتي الصغيرة سيدي أفنى

مؤكدا انه في كل ازقة وشوارع الحسيمة، هناك اوراش وجرافات وعمال يعملون بدون انقطاع، وان ساكنة المدينة ما ان تعرفوا على أعضاء المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، وهم يتجول في أزقتها وشوارعها قرب الساحة الرئيسيّة حيث تنظم الوقفات حتى تجمهروا حولهم، تارة يتحدون إليهم باللغة العربية وتارة اخرى باللغة الريفية، مضيفا انه وجد بعض الصعوبة في فهم كل ما يقال بحكم انه السوسي البعمراني الوحيد في الوفد الذي لا يتقن هذه اللغة، ولكن بالرغم من إتقانه للأمازيغية السوسية الا انه نجح الى حد ما في فك شفرتها

مضيفا ان الغالبية العظمى تؤكد على ضرورة ان ننقل للمسؤولين انهم مغاربة متشبثين بثوابت الوطن، وان يعيدوا الحياة العادية لهذه الربوع، مشددين على انهم لا نريد الا ما يريده المغاربة جميعا من كرامة في المستشفيات وفِي الادارة، وإطلاق سراح المعتقلين

وزاد المتحدث ذاته في تارجيست لم يكن الوضع مختلفا حيث لم ينجح القلق في تبديد الابتسامة، التي يقابلك بها أبناء المدينة اثناء السلام عليك والذي يختمونه بكلمة الله يرحم الوالدين، وأضاف عضو المكتب السياسي ذكرتني طباع أهل الريف بطباع أبناء قبيلتي ايت بعمران، وانت تتجول في الحسيمة ونواحيها تشعر ان الإعلام للأسف يهول من الوضع ويرسم واقعا افتراضيا غير موجود

لكن المؤكد ان الباعة والتجار يشتكون من الكساد الذي تعرفه أسواقهم وتجارتهم، ويتمنون ان يتم انقاد موسم الصيف الذي أصبح على الأبواب

إضافة تعليق

   





Scroll to top