مصطفى بوركون:في إبداع جديد/ تغير حال الدنيا

ADSENSE

الوطن24/الرباط: الحسين بلهرادي                                      خاص

قلت في العديد من المرات..كررتها في اكثر من عشر مرات..قلتها بصوت مرتفع..كتبتها بالنبذ العريض..وقدمت العديد من الشهادات في حقه من خلال كتاباتي عنه..هل عرفتموه؟؟ انه الفنان المحبوب مصطفى بوركون

الفنان الذي يحلق في السماء ليروي لكم قصة من عالم الطبيعة..ويعيش الواقع المعاش ليؤلف أغنية اجتماعية..كم هي تلك الأغاني التي كسرت الحواجز..وزعزعت القلوب..في فترة من الفترات..وعلى هذا النمط واصل الفنان الشعبي بوركون رحلة الحلم والتألق

بعد العديد من الأغاني الجميلة..والمتنوعة والتي كان لجريدة"الوطن24" شرف نشرها..واصل الفنان المفكر..في إبداع كل ما هو جديد..واصل ليكشف للأخر ماذا يجري في هذا العالم؟..مؤكدا بطريقة مباشرة وغير مباشرة على انه في كل مرة يظهر للآخرين على انه يتحدث على قضية من قضايا حديث الساعة رغم كل الإكراهات

اليوم فناننا المحبوب تطرق لموضوع كبير ..موضوع يشغل العالم برمته..انه موضوع التلوث البيئي..التلوث الذي خلق ضجة عالمية..بسبب ما يخلفه من دمار على كل المستويات

مصطفى تطرق لهذا الموضوع بطريقة أكثر من احترافية..سواء من خلال الكلمات التي اختارها للحديث على هذا الموضوع..متسائلا في كل مقطع عن السبب الذي جعل هذا العالم يبكي من التلوث..تاركا الإنسان ليطرح العديد من الأسئلة الذاتية.أي طرح السؤال على النفس؟

ومن بين الأسئلة التي جعلت في الأغنية..لماذا لم تغير حال الدنيا؟ راميا الكرة في شباك كل واحد منا للتفكير العميق أين وصلت إليه الكرة الأرضية بسبب ما حصل لها من جراء التلوث البيئي

الأغنية هي اجتماعية، فكرية، فلسفية، أزلية، علمية، بيولوجية...في مقطع أكثر من رائع لا يتجاوز 3 دقائق و24 ثانية..

للإشارة فان نشرة  الظهيرة بالقناة الثانية ليوم الاثنين،من خلال فقرة البيئة،التي تقدمها الزميل نادية ليوبي،قامت بإدراج ريبورتاجا قدمه الزميل العزيز حسن لحمادي استضافه فيه الفنان مصطفى بوركون..الذي تكلم بما فيه الكفاية عن هذه الأغنية الرائعة..كما بشرح أكثر عن السبب الذي دفعه ليقدمه..

بدوري كواحد من عشاق هذا الفنان الذي يبقى اقرب الناس إلي..فألف تحية تقدير له ولكل من ساهم في هذا الإبداع الجديد

إضافة تعليق

   





Scroll to top