مصطفى بوركون في ابداع جديد...مزال ميتكال

ADSENSE

الوطن24/ الرباط:الحسين بلهرادي                     خاص

مازال ماسخيت بك مازال...العداوة علي وعليك هذا شحال.. أغنية حطمت الرقم القياسي في عهد معين..وكل عشاق المجموعة المحبوبة مازالوا يتذكرون هذه الأغنية العاطفية..الاجتماعية..بصوت الفنان الغالي والمحبوب مصطفى بوركون رفقة بقية العناصر الذهبية..والكل فهم خطاب وعاش لحظات الحسرة..وووو..وأنا واحد منهم..ولا داعي لأعود إلى الوراء للحديث عن هذه الحقبة الخالدة... التي عاشها جمهور نجوم بوركون العالمي وليس المغربي أو العربي..

..رغم كلما حصل تواصلت رحلة ألف ميل..وتواصل التألق..والنجاحات..رغم المعاناة..وتغيير الظروف والأزمنة..ومع ذلك كل مرة يكتب مصطفى لحظات من ذهب..لحظات لا تنسى..وهي مدونة..والتاريخ يؤكد كل هذا..

فطول السنوات الأخيرة بقي مصطفى بوركون صامدا..مثل شجرة الخيزران..التي لا تتأثر برياح الفصول الأربعة..

مصطفى هذا الرجل يحمل أمل الحياة بين همومه..و يرسم لوحة السعادة للأخر..من خلال مجموعة من الأغاني الخالدة..التي تعرف عليها الجمهور المغربي..ومعه العالمي..

مصطفى الجوهرة الذهبية..التي تضيء سماء الفن المغربي الشعبي..نظرا للإبداع الذي ابهر به كل العشاق..مند لحظة الأولى ..والى يومنا هذا..

مصطفى الذي لا يحتاج إلى بطاقة تعريفية..هو ذلك النهر الذي لا يجف من مياهه..التي يروي العطشان..

مصطفى المبدع وفي جديد لهذا العام..في أغنية "مزال ميتكال"..أغنية تحمل العديد من المعاني ..لا يفهمها إلا الذين لهم نظرة أفلاطونية أزلية..

أغنية ضمت كلمات حقيقية كالمعتاد..كلمات تترك كل شخص يجلس مع نفسه..ويحاورها في مجموعة من الأمور الخاصة..ورغم أن الأجوبة سوف تطرح أمام كل واحد منا..لكن الأغنية تحمل بين سطور العديد من الدلالات... والقراءات..

في البال والقلب أمور كثيرة وإشكاليات عميقة..والإشكال سوف يطرح عند أصحاب القلوب الهشة..

هذه الإشكالات تجعل المرء يسهر الليالي ويعيش لحظات خاصة..لان الأمل يبقى من أهم الأمور التي تجعل كل واحد يطمح..ويصل إلى الهدف المنشود

هذه الأغنية مدتها أربع دقائق و52 ثانية بالتمام والكمال..من كلمات القديوي الإدريسي خليل..وغناء وتلحين وتوزيع مصطفى بوركون

مهما كتبت عن هذه الأغنية والأغاني الأخرى التي قدمها لنا فناننا مصطفى..فلابد من الاستماع إليها حتى يفهمها كل واحد منا بطريقة الخاصة..و وفق ظروفه الشخصية..ومن اجل ذلك أترككم تستمعون للجديد مصطفى مع بداية العام الجديد..

إضافة تعليق

   





Scroll to top