مغربنا: جديد الفنان المتألق مصطفى بوركون

ADSENSE

الوطن24/الرباط: الحسين بلهرادي

عشقها الجميع..وحضر لسهراتها الملايين..ومند تأسيسها وهي تقدم الفن الراقي والحضري..الذي يحمل بين طياته الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية..

ومن منا لا يتذكر أغنية"واش نكول أحبيبي من نبدى الحديث"..ومن منا لا يتذكر أولائك الرباعي الذي كان يقف فوق الخشبة.. فتسمع الجماهير تنادي أعلى الأصوات..لتحية الرباعي الذهبي.. "مصطفى /بوشعيب/ الزيتوني/ رشيد"..كل واحد كانت له لغته وصوته وكل واحد يكمل الأخر..

ذكريات خالدة يشهد عليها التاريخ..والجيل الذي عاصر مجموعة نجوم بوركون..المجموعة التي عشقتها الملايين.. وأنا واحد منهم..فمند ريعان الشباب..وأنا في هضاب دكالة..وبالضبط في منطقة أولاد زيد..وقبل أولاد أفرج..إلى درجة أنني كنت أحفظ أغانيها أكثر من الدروس..

وتلك قصة أخرى سوف أعود اليها قريبا بحول الله.

مجموعة بوركون وان تفرقت حيث اختار بوشعيب ورشيد عالم الغربية..لكن القيدوم والعازف والفنان والملحن والكاتب.. مصطفى ظل ذلك الشخص الذي يشبه الجبل الصامد أمام كل التحولات..وذلك الصقر الحر الذي يطير في السماء ليقدم أجمل الألحان لكل الجماهير التي ظلت تعشق هذا اللون الغنائي..رغم كل التحولات الزمنية والاجتماعية والاقتصادية..

مصطفى اسمر قندي الاسم الحقيقي..والمعروف بمصطفى بوركون..يبقى ذلك المغربي الخلوق..المتواضع الذي يحب الخير للجميع..والذي يلبي النداء عندما تصله رسالة كل واحد..

مصطفى لا يمكن أن نقدمه في هذه السطور القليلة..ولكن تاريخه الفني والغنائي يبقى وثيقة دالة على كل هذا الكلام

مصطفى الفنان والرياضي والسباح والجمعوي وووو..واحد من جنود هذا الوطن العزيز..الذي دافع عنه من خلال حضوره في العديد من المحافل الدولية..ومازال يدافع عنه رايته..لأنه يحب ملكه ومعه الشعب المغربي..والدليل ورغم كل الإغراءات فقد ظل يعيش وسط هذا الوطن..

مصطفى بوركون الإنسان المثقف الذي يرسم كل يوم جديد..ويرسم كل يوم لوحة الأمل للعديد من العشاق..فهو الذي يواكب الحياة  بوجه بشوش وبفكر متنور..وبعقل رزين..وبمستقبل زاهر..

مصطفى الذي عودنا دائما على الجديد..اليوم قدم "فيديو كليب" من نوع خاص..يحمل أكثر من دلالة..منها ما هو وطني و اجتماعي واقتصادي وسياسي ..وذلك من خلال الأغنية الجديدة التي تحمل: مغربنا

أغنية تفنن فيها فنانها .. من خلال الكلمات والألحان..والصور الجميلة التي تحمل العديد من المشاهد الجميلة للزيارات التي قام بها صاحب جلالة الملك محمد السادس نصره الله وهو يقوم برحلات مكوكية إلى إفريقيا لربط علاقة الحب والسلام وعلى كل المستويات..ولرسم طريق شمال القارة وبجنوبها..

زيادة على العديد من الصور الجميلة التي أعطت للأغنية رونقا خاصا..

هذه الأغنية الوطنية والتي تحمل أكثر من دلالة والتي تستحق كل الاحترام والتقدير..وجه من خلالها فناننا رسالة للجميع على أساس التعاون وخاتما أغنيته عاش المغرب..عاش جلالة الملك محمد السادس

أغنية سوف تبقى تتردد في مسمع كل مواطن مغربي..يعشق هذا الوطن ويحمل في دمه شعار: الله الوطن الملك

إضافة تعليق

   





Scroll to top