مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحذر من تصاعد الاعتداءات ضد النشطاء الحقوقيين في ليبيا

ADSENSE

الوطن24: وكالات

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد  رعد الحسين، اليوم الثلاثاء من "تعرض المدافعين عن حقوق الإنسان، والنشطاء  السياسيين والمدونين والإعلاميين لهجمات متزايدة من الجماعات المسلحة في ليبيا "  منذ منتصف شهر ماي الماضي تزامنا مع اشتداد  القتال بين الفصائل المتناحرة في وحول  بنغازي واندلاعه في وقت لاحق في طرابلس.


 وأدان المفوض السامي، في بيان نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على  موقعها الرسمي  بشبكة الانترنيت، هذه الاعتداءات "التي تتم دون عقاب، مع استهداف  ضباط الشرطة والمدعين العامين والقضاة أنفسهم من قبل الجماعات المسلحة".


 وحث السلطات الليبية على اتخاذ جميع التدابير الممكنة لإجراء تحقيقات سريعة  وشاملة ونزيهة، ومحاسبة من تثبت مسؤوليتهم، وضمان وسيلة إنصاف فعالة للضحايا مع  توفير الحماية الكافية للضحايا والشهود والمسؤولين عن دعم إقامة العدل.


 وأفاد المسؤول الأممي بأن موظفي الأمم المتحدة العاملين في مجال حقوق الإنسان  تلقوا تقارير عديدة عن "الترهيب والمضايقة، وعمليات الاختطاف والقتل لأعضاء  المجتمع المدني، مما تسبب في فرار بعض المدافعين عن حقوق الإنسان من البلاد بينما  قلص آخرون أنشطتهم أو لجأوا للاختباء، في مسعى منهم لتوفير الحماية لأنفسهم  وأسرهم".


 وذكر في هذا السياق أن "الأفراد يتعرضون من جهتهم للقتل في الشارع أثناء الذهاب  إلى العمل أو الخروج من المساجد بعد الصلاة وتلقى كثيرون منهم تهديدات لهم أو  لأسرهم بالقتل أو الاختطاف أو الاغتصاب عبر رسائل نصية أو على صفحات التواصل  الاجتماعي"مؤكدا على  "الاهمية الخاصة" التي يكتسيها عمل نشطاء المجتمع المدني  والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في سياق الصراع الدائر في ليبيا بالنظر الى  اعتماد ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات هذه العناصر الفاعلة الهامة لتوثيق  ولفت الانتباه إلى محنتهم.  وحذر  المفوض الأممي من أن "مناخ الخوف الذي أصبح سائدا بسبب هذه الهجمات، مقرونا  بالإفلات التام من العقاب الذي يتمتع به مرتكبو هذه الانتهاكات، يهدد بإسكات  الأصوات المستقلة القليلة الصادرة من داخل البلاد"موردا بعض الوقائع المتعلقة  بالانتهاكات التي تطال النشطاء الليبيين ومن ضمنها جريمة قتل عشرة أشخاص في يوم  واحد في 19 شتنبر الماضي في بنغازي بما في ذلك اثنين من الشباب من ناشطي المجتمع  المدني البارزين، وتعرض عدد من الشخصيات العامة البارزة الأخرى في المدينة للقتل،  من بينها رئيس تحرير صحفيفة (برنيق) والمحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان سلوى  بوقعيقيص.

إضافة تعليق

   





Scroll to top