مقتل عقيد وجنديين وإصابة 15 بإطلاق نار داخل ثكنة بوشوشة بتونس

ADSENSE

الوطن24/ وكالات

لقي ضابط برتبة عقيد مصرعه الاثنين 25 ماي وأصيب 15 جنديا آخرون في هجوم نفذه عسكري على زملائه داخل الثكنة العسكرية ببوشوشة، 4 كم على وسط العاصمة.

وأفاد مصدر طبي بالمستشفى العسكري بالعاصمة، بأن حادثة إطلاق النار التي وقعت صباح الإثنين بثكنة بوشوشة بباردو أسفرت عن سقوط 3 ضحايا ومنفذ العملية إلى جانب إصابة أكثر من 15 جريحا وفق حصيلة أولية.

وأكد مصدر أمني أن الهجوم أسفر عن مقتل عقيد وإصابة ثمانية جنود آخرين، إضافة لمقتل الجندي الذي فتح النار على زملائه.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني المقدم بلحسن الوسلاتي، إن عسكريا متواجدا داخل الثكنة العسكرية ببوشوشة قام بإطلاق النار على زملائه

وأضاف بلحسن الوسلاتي أنه لا يمكن اعتبار الحادثة عملية إرهابية مشيرا إلى أن الوضع تحت السيطرة، كما أن الوحدات الأمنية قامت بتطويق منطقة شارع 20 مارس بباردو.

يذكر أن ندوة صحفية ستعقد في حدود منتصف النهار والنصف ظهر الاثنين بمقر وزارة الدفاع الوطني لإعطاء المزيد من التفاصيل حول هذه الحادثة التي لم يحدد طبيعتها بعد.

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام تونسية، أن عسكريا برتبة رقيب بالجيش الوطني، معفى من حمل السلاح في الثكنة العسكرية ببوشوشة، قام بافتكاك سلاح زميله وأطلق النار على عقيد و8 جنود، وقد قامت القوات العسكرية بتصفية الجندي الذي أطلق النار عليهم.

وقالت وكالة الأنباء التونسية الرسمية "وات" إن فرقة مكافحة الإرهاب توجهت إلى جامع "20 مارس" المحاذي للثكنة للتثبت من إمكانية وجود بعض العناصر المتحصنة بالجامع.

وأضافت أنه قد تم إخلاء المدرسة الابتدائية المجاورة للجامع بعد سماع دوي إطلاق نار بمحيط الجامع حيث تجري حاليا عملية تمشيط للمكان

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي أن إطلاق نار في محيط الجامع توقف وأن الوضع أصبح تحت السيطرة  بعد وصول تعزيزات أمنية مكثفة إلى محيط الثكنة العسكرية.

وفي سياق آخر، حذرت وزارة الخارجية الأسترالية، الجمعة 22 ماي الحالي، رعاياها من عملية إرهابية محتملة ووشيكة في تونس، وفق إشعار جديد نشرته على موقعها الرسمي.

وقالت الوزارة إن تقارير بلغتها منتصف الشهر الحالي تشير إلى أن الإرهابيين قد يخططون لتنفيذ عملية إرهابية في مواقع تونسية يزورها الأجانب في المستقبل القريب.

وأضافت أن تحذيرها السابق من الوضع الأمني في تونس لم يتغير بعد ورود هذه المعلومات الأمنية المستجدة ودعت رعايا إلى توخي أقصى درجات الحذر.

كما نشر موقع خدمة المعلومات الاستشارية والقنصلية التابع للخارجية الأسترالية، خريطة يوضح فيها الأماكن التي يمكن زيارتها مع توخي أقصى درجات الحذر إضافة إلى الأماكن التي لا يجب التوجه إليها

وشهدت العاصمة التونسية تونس، في الـ18 من مارس الماضي هجوما شنه مسلحون على متحف باردو وسط العاصمة، قتل فيه 23 شخصا من جنسيات مختلف.

يذكر أن تنظيم "داعش" تبنى الاعتداء الذي وقع على متحف "باردو" والذي أسفر عن مقتل 20 سائحا أجنبيا وثلاثة تونسيين.

إضافة تعليق

   





Scroll to top