من قتل الليدي ديانا؟

ADSENSE

الوطن24/وكالات

 يمكن الجمهور الفرنسي الشغوف بمعرفة الحقيقة باكملها ان يشتري خلاصة التحقيقات الإستقصائية عن هذه القضية في كتاب صادر عن دار" غراسيه" الفرنسية بعنوان:من قتل الليدي دي؟ لجان ميشال غراديش، الصحافي المخضرم في مجلة "باري ماتش

إنفرد اليوم الموقع الإلكتروني للمجلة ببث فيديو لغراديش والمصور بسكال روستان عن خفايا الموت "التراجيدي" لليدي ديانا وصديقها دودي الفايد في حادث سير مأساوي داخل نفق جسر الألما في باريس. وسجل أيضاً ان سائق السيارة هنري بول كان ثملاً عندما كان يقود السيارة بسرعة جنونية، مما زاد خطر حدوث هذا الحادث المروع

سرقة السيارة

إستطاع الفريق الصحافي "الثلاثي" المؤلف من جان ميشال غراديش، بسكال روستان، وبرونو مورون، أن يكشف النقاب عن سائق سيارة "الفيات" التي إصطدمت بسيارة ديانا والفايد، وقد توارى عن الأنظار من دون أن يخلف أي أثر وراءه

لم يكن عليها إقتناء هذه السيارة، لأن المركبة تعرضت في العامين لحادث سير قوي تم خلاله تصليح الصدمات القوية عليها بأسلوب سطحي جداً. اضف الى أن سائق السيارة هنري بول كان ثملاً خلال قيادته، وعرف بتناوله الكحول والحبوب المهدئة، مما زاد إمكان وقوع حادث مروع

هذه خلاصة ما ذكره روستان في المقابلة. ماذا في التفاصيل؟ قال ان السيارة التي إستقلتها ديانا تعود ملكيتها الى أحد رفاقه. ولفت الى أن مالك السيارة الجديدة الذي يعمل مديراً لشركة رائدة في الإعلانات، فوجىء بخبر سرقة المركبة بعد مرور ثلاثة اشهر على إقتنائها. واضاف:وصف لي هول خبر سرقة السيارة الجديدة التي اشتراها العام 1994. كان يلمّع حذاءه على احد أرصفه العاصمة عندما سارع سائقه قائلاً:سيدي سيدي، لقد سرقوا السيارة

وأكد أنه بعد أيام قليلة، تم العثور على السيارة المسروقة "في حال يرثى لها". وكشفت المعلومات، وفقاً له، أن هذه السيارة التي تعرضت لحادث سير قوي جداً مركبة غير قابلة للتصليح

كحول وحبوب مهدئة

وأشار الى أن بعض العاملين في شراء هذا النوع من السيارات عمدوا الى تذليل صدمات الحادث القوي على المركبة على طريقتهم. ونقل أيضاً من لقائه مع سائق للسيارة، ويدعى كريم، أن السرعة المصرح بها في هذا النفق للسيارات المصدومة يجب الا تتعدى الـ60 كيلومترا في الساعة. وشدد على ان الفحوص المخبرية لبول سائق سيارة ديانا والفايد أظهرت تعاطيه الكحول وتناوله الحبوب المهدئة

نعم، أعرف

كذلك، تطرق روستان في حديثه الى تقصي أثر سائق سيارة "الفيات" المجهول الهوية، والذي توارى عن الأنظار بعد الحادث، رافضاً الكشف عن هويته لدى الشرطة الفرنسية. لكن اللافت أيضاً انه تبين له أن واحد من الحارسين اللذين كانا يتناوبان على الحراسة قرب مكان الحادثة هو شاهد عيان اساسي في القضية. وقد شجعه روستان على الكلام، محاولا طمأنته الى أن القضية مرّ عليها 20 عاماً. فما كان عليه إلا ان اكتفى مردداً:اعرف اعرف انه يمكنني الكلام

... جاكلين كنيدي

أكد غراديش أن "ما جذبه فعلياً الى تقصي معلومات عن الأميرة ديانا، أميرة القلوب، هو متابعة مسيرة هذه الفتاة الإرستقراطية التي عجزت عند دخولها النظام البريطاني الملكي، عن أداء الدور المنتظر منها

ورأى انها لم تكن تحب يوماً أن تقوم بما يمليه عليها هذا الدور. وتحول سحرها الى العامة، حتى باتت تحتل صدارة شاشات التلفزة. وأكد أن موتها المبكر وضعنا أمام البحث عن خيارات ممكنة يمكن أن تلجأ إليها لو كانت ما زالت حية". وردّد جملة أسئلة تفرض نفسها، منها "هل كانت ستستمر في علاقتها بدودي الفايد، أم كانت ستختار نمطاً مختلفاً من حياتها، أم كانت ستسير على خطى جاكلين كينيدي التي تزوجت من الميلياردير أرسطو أوناسيس؟

هكذا عمد الكتاب المذكور الى رفع الشبهات التي طاولت محمد الفايد، والد دودي، حيال ضلوعه في العبث بميكانيك السيارة. هل نجح الكتاب في الإجابة عن أسئلة عجز عنها جهاز كل من الشرطة الفرنسية والشركة البريطانية ؟ وحده الوقت يحسم الأمور

إضافة تعليق

   





Scroll to top