مهنيو المجازر يطالبون السلطات المحلية بالتدخل من اجل محاربة الذبيحة السرية

ADSENSE

احمد العلمي

قرر مهنيو المجازر البلدية بالدار البيضاء ، تنظيم وقفة إنذارية يوم الثلاثاء 30 دجنبر الجاري، على أن تعقبها وقفة احتجاجية أمام ذات المرفق الثلاثاء الذي يليه ، في حال عدم فتح حوار معهم لمعالجة جملة مشاكل يرزحون تحتها. وجاء القرار بعدما دخل المهنيون في مواجهة مع مجلس المدينة بعد تراجع الأخير عن دعم المصالح البيطرية لحماية منتوجات مرفق المجازر ضد الذبيحة السرية.

وقال محمد الذهبي، نائب الكاتب العام المكلف بالقطاعات بالاتحاد العام للمقاولات والمهن، إن تجار اللحوم الحمراء يعانون كسادا بينا جراء انتشار الذبيحة السرية ولحوم الأسواق الأسبوعية، مشيرا إلى أن الجهات المسؤولة تراجعت عن حماية اللحوم المنتجة من طرف القصابة والتي يؤدون عليها رسوما مرتفعة لفائدة مجلس المدينة.وافاد في نفس السياق  بأن تجار اللحوم الحمراء قرروا كسر طوق الصمت المضروب عليهم منذ هروب الشركة التركية من التسيير وتعويضها بشركة تابعة لجماعة الدار البيضاء، مما استفحلت معه ظاهرة الذبيحة السرية  التي أصبحت لحومها تروج بالعلن في معظم محلات الجزارة بالمدينة.

من جهة اخرى  سجل عبد العالي رامو، الكاتب العام لنقابة القصابة، ما وصفه بـ"تهاون رئيس مجلس المدينة في محاربة الذبائح السرية بصفته ضابطا للشرطة الإدارية وعدم استصداره لقرارات لمنع ترويج هذا النوع من اللحوم لحماية منتجات مرفق المجازر وتنمية مداخل الجماعة خاصة ومهنيو المجازر يؤدون لفائدة الجماعة أكبر رسم مقابل خدمات الذبح". وأوضح أنه وزيادة على الكساد الذي ضرب جنبات المجازر، لم تقم المصالح الجبائية للجماعة بتحويل المبالغ المستخلصة من المهنيين (0,20 درهم عن كل 1 كلغ من الإنتاج) لفائدة الخزينة العامة كمدخر ضريبي.

وكان المهنيون قد عقدوا الخميس الماضي جمعا استثنائيا لتدارس الأوضاع في المجازر البلدية وهو الاجتماع الذي تمخض عن مطالب من بينها دعم المصالح البيطرية لمدينة الدارالبيضاء بالوسائل اللوجستيكية للقيام بعملها في محاربة ظاهرة الذبيحة السرية واللحوم المجلوبة من الأسواق الأسبوعية، وعودة عمل الدورية المسائية والتي كانت لها انعكاسات ايجابية على محاربة الظاهرة والتنسيق مع المهنيين في عملية المحاربة.

إضافة تعليق

   





Scroll to top