هل يتدخل ملك الفقراء في إعفاء الحكومة و احتواء أزمة الماطعة؟

ADSENSE

الجديدة/ زياد الجديدي

لم تستطع حكومة سعد الدين العثماني من احتواء الوضع القائم في البلاد ، و لم يستطع معه إقناع الشعب بالعدول عن فكرة المقاطعة اللاشعبية التي أصبحت جارية في دماء المواطنين ،  القاطعين لمنتوجات الشركات الثلاث سنترال و ماء سيدي علي و أفريقيا ، و التي كلفت الشركات لخسائر مادية فادحة ،  لم يكن يتوقعها المراقبون الإقتصاديون

و يتوقع المحللون السياسيون أن يتدخل الملك محمد السادس على وقع "زلزال سياسي " قد يطيع برؤوس سياسية  ، قد تكون هي من ساهمت في تأزيم الوضع السياسي و الإقتصادي و الأجواء التي تمر منها  في البلاد

و كما يرى المراقبون السياسيون فإن سبب الأوضاع التي وصل إليها المغرب ، يعود بالأساس إلى غياب الثقة بين الشعب و الحكومة ، بالإضافة إلى الخرجات الإعلامية التي احتقرت المواطنين و زادت من غضبهم على الحكومة ، و عدم تجاوبها مع مطالب المحتجين ، و التي أظهرت مساندتها بالواضح لرأسمالية المهيمنة في البلاد ، هذا و إن استمر الحال كما هو عليه و تعنت الحكومة في الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب  ،  فإن الأيام القادمة و  في حالة استمرار حملة المقاطعة التي قاربت على دخولها الشهر الثاني ، قد تنتقل عدوى هذه المقاطعة لمنتوجات  أخرى ، مما قد يضر بالاقتصاد الوطني  و الزيادة في الاحتقان الاجتماعي

كما أكد الأستاذ و المحلل الاقتصادي مصطفى سحيمي لأحد المواقع ،أن الحكومة مطالبة بأخذ العبرة من الدرس الأردني ، إلى  أن الشعب انتفض بسبب القدرة الشرائية التي تحولت إلى  قضية عامة بعد الإجراءات التقشفية التي فرضها صندوق النقد الدولي

و يتوقع المحلل السياسي أن يتدخل الملك محمد السادس، الذي ينحاز دائما إلى صف الفقراء و الضعفاء ، في حالة فشل الحكومة في احتواء الوضع ، خصوصا ما عرفته مدينة طنجة مؤخرا عبر شريط فيديو انتشر كاللهيب بمواقع التواصل الاجتماعي،يظهر فيه احتجاج عدد المواطنين أثناء الزيارة الملكية التي قام بها محمد السادس ، مطالبين بإعفاء عدد من الوزراء

إضافة تعليق

   





Scroll to top