وهبي يعلن من الدشيرة: بخطاب من ينطق عن الهوى لا يمكن أن تتقدم أوضاع البلاد

ADSENSE

الوطن24: الدشيرة

قال القيادي في الأصالة والمعاصرة عبداللطيف وهبي، أن المغرب سيواجه تحديات وملفات صعبة داخليا وخارجيا، وعلى رأسها تحديات ملف الوحدة الترابية وتحولات الخريطة السياسية نحو اليمين المتطرف بأوربا، ورهن مستقبل المغرب بالديون الخارجية، وتطبيق نظام المقايسة أمام ارتفاع المحروقات خاصة مع أزمات دول الخليج، وارتفاعات معدل البطالة.

وأضاف وهبي في لقاء مع مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بجماعة الدشيرة بجهة سوس ماسة ذرعة بحضور عدد من رؤساء الجماعات والمنتخبين الملتحقين حديثا بالحزب مساء أمس الجمعة، أن المجتمع ومختلف الفاعلين باتوا يشكون في قدرة الحكومة الحالية "المرتبكة والمتناقضة أصلا" على مواجهة هذه التحديات التي تتربص بمستقبل المغرب.

وأوضح وهبي بأن الحياة الديمقراطية تعتمد على الدولة والأحزاب السياسية، وأنه بخطاب من ينطق عن الهوى ويهاجم الأحزاب السياسية لا تستطيع الحكومة حل مشاكل المواطنين والقضايا الراهنة والاستراتيجية في الدولة ،كصندوق المقاصة وصندوق التقاعد وأزمة مكتب الماء والكهرباء، متسائلا في الوقت نفسه، هل المغرب في حاجة لمزيد من هذر الزمن السياسي والحكومي وتأجيل الإصلاحات؟.

إلى ذلك وقف وهبي على الاستقبال الملكي الأخير لرئيس مجلس النواب وأعضاء المكتب، معتبرا الأمر رسالة واضحة من ملك البلاد في تقدير المؤسسة البرلمانية واحترام مكانتها ودورها الدستوري، وهي رسالة لمختلف الأطراف، فهي رسالة الاجتهاد والجد من طرف البرلمانيين، ورسالة للحكومة ولرئيس الحكومة باحترام المؤسسة البرلمانية واحترام مكانتها الدستورية. 

من جهة أخرى أوضح نائب رئيس مجلس النواب والنائب البرلماني عن دائرة تارودانت الشمالية، أن المغرب سيدخل مرحلة دقيقة من تاريخه بعد الجهوية المتقدمة، مما يتطلب انخراط جماعي في التفكير والتأسيس السليم لمستقبل الجهات، وعلى رأسها جهة سوس ماسة ذرعة.

و دعا وهبي إلى السماح للنخب السوسية الجديدة بالبروز والمساهمة بكفاءتها في مختلف النقاشات السياسية التي تهم مستقبل الجهة على جميع الواجهات المحلية والمركزية بالرباط، لتكون قوة مؤثرة في القرار السياسي وبالتالي جعل جهة سوس محط تقدير واعتبار في دائرة القرار السياسي.

 

إضافة تعليق

   





Scroll to top