ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻔﺰﺍ ﻭﺭﺍﻓﻌﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ

ADSENSE

طه الفرحاوي طالب باحث

ﺧﻠﻖ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﻔﺰﺍ ﻭﺭﺍﻓﻌﺔ لتنمية ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺘﻨﺎ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﺃﻭ ﻓﻚ ﺗﺒﻌﻴﺘﻬﺎ ﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺨﻤﻴﺴﺎﺕ

ﻛﻤﺎ ﺗﺰﺧﺮ ﺑﻤﺆﻫﻼﺕ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إلى ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻬﺎ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ"ﺍﻟﺪﻳﺎﺳﺒﻮﺭﺍ" ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﻗﺔ.ﺑﺒﺎﻗﻲ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﺑﺎﻟﻤﻬﺠﺮ و ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﺎ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﻳﺐ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﻭﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻺﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إلى ﻣﺎ ﺳﺘﺨﻠﻘﻪ أعداد ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺴﻬﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺝﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺛﻘﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻴﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺇﻗﻠﻴﻤ ﻭﺗﻜﺒﺮ ﺟﺎﺫﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻋﺮﺽ ﺻﺤﻲ ﺃﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ) ﻣﺨﺘﺒﺮﺍﺕ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﻃﺒﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻻ ﻣﺼﺤﺎﺕ

ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺃﻫﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻨﺘﺨﺐ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺼﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺯﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻠﻘﻬﺎ ﻭﻳﻤﻮﻟﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺟﻬﺔ اﻟﺮﺑﺎﻁ - ﺳﻼ - ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ

ﻭﻟﻠﻐﻴﻮﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﻓﺮﻳﻖ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻹﻗﻠﻴﻢ ﺃﻭ ﻟﻌﻤﺎﻟﺔ(. ﻓﺨﻠﻖ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺃﺟﻮﺩ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺒﺎﺏ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ

ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﻭﻣﻼﻣﺴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺟﺪ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺫﺍ ﺗﻈﺎﻓﺮﺕ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ باﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻌﺔ ﻟﺬﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺛﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ، ﺟﻬﺎﺕ ﻋﻠﻴﺎ،.... ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ، ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ .ﺗﻌﺪﺍد ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺡ ﺧﻠﻖ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺮﻣﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﻋﻘﺎﺭﻱ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩية ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ

إضافة تعليق

   





Scroll to top