فايسبوكيون يطالبون إنقاذ التلميذ "شمس الدين" المصاب بالسرطان حتى لا تتكرر مأساة أزهريو

ADSENSE

الوطن24: عبد المنعم المساوي

تداول فايسبوكيون وعدد من المواقع الإلكترونية بمنطقة الريف فيديو لأسرة  من بني بوعياش تطالب المساعد المادية لتوفير العلاج لإبنها المصاب بمرض سرطان الدم.

إذ بعد قضية فاطمة أزهريو الدراماتيكية، التي راحت ضحية الإهمال الطبي وتنصل وزارة الوردي من مسؤوليتها في علاجها، بعد أن أصيبت بالمرض الخبيث الذي يسكن أغلب بيوت الأسر الريفية، نتيجة مضاعفات الغازات السامة التي تعرض له الريف، في العشرينات من القرن الماضي من طرف الإستعمار الإسباني حسب دراسات علمية حديثة.

هاهي ضحية أخرى لهذا المرض الفتاك تستغيث، إنه التلميذ شمس الدين أفقير ذو العشر سنوات والمنحدر من نفس مدينة أزهريو (بني بوعياش)، الذي يعاني من مرض سرطان الدم، ويحتاج لمتابعة طبية مستمرة تحتم عليه التنقل المستمر إلى مستشفيات بعيدة وخارج المدينة ( فاس)، وهو ما يكلف عائلته مصاريف باهظة، لا تستطيع العائلة توفيرها، خاصة أمام ضيق يد الأسرة التي فقدت معيلها الوحيد (الطفل يتيم الأب).

في هذا الفيديو تقول أم الضحية أن ابنها يعاني من المرض منذ شهر ماي 2013 ، كان يتابع دراسته الإبتدائية لكنه فَرض عليه الطبيب أن يغادر مقاعد الدراسة لمدة عامين من أجل العلاج.

والدته التي تتحدث بالريفية في هذا الفيديو تطلب مساعدتها ماديا لمعالجة ابنها، ولا تستطيع تَحمل مصاريف العلاج الباهظة، أما شقيقه عبد الواحد الذي يظهر في الفيديو يقول : "أخي مريض بالسرطان ووالدي توفي وأمي لا تستطيع أن توفر مصاريف العلاج،" ويضيف بنبرة كلها حسرة وألم : "عندما أعود من المدرسة وأرى أخي طريح الفراش أتألم أمامه".

أمام هذه المعاناة المستمرة والمأساة التي لا تنتهي، نتيجة الإنتشار الواسع لهذا المرض الفتاك القاتل بمنطقة الريف، والذي يتطلب مصاريف باهظة والتنقل نحو مدن بعيدة، هل تتدخل الدولة عبر الوزارة الوصية  وتتحمل مسؤوليتها وتولي اهتمامها بشكل جدي لمعالجة الملف في شموليته بعيدا عن منطق الإحسان وجمع التبرعات التي تظل حلا مؤقتا تتحملها الأسر والأفراد المتضامنين.؟؟

انظر فيديو

https://www.youtube.com/watch?v=mmj6AKWICqg

إضافة تعليق

   





Scroll to top