التعاضدية العامة لوزارة التربية تتبع سياسة الأذن الصماء و ترفض الإجابة على شكايات المنخرطين

ADSENSE

الجديدة/ زياد الجديدي

عبر العديد من رجال و نساء التعليم المنخرطين في التعاضدية العامة لوزارة التربية، عن إستيائهم العميق و عدم ثقتهم في خدمات هذه المؤسسة التي تمول  بناء على إقتطاعات من جيوب هيئة التعليم، دون حصولهم على جودة الخدمات المطلوبة  و الرد على شكاياتهم  التي يوجهونها للتعاضدية مباشرة ، و تسوية بعض المشاكل التي تكون أحيانا معقدة ، بالإضافة إلى اللامبالاة اتجاه شكايات المنخرطين   

كما توصلت جريدة " الوطن 24" بنسخ من الشكايات التي وجهها أحد منخرطي التعاضدية العامة لوزارة التربية، و لم يتوصل لحد كتابة هذه السطور بأي جواب عنها ، و اضاف المشتكي في شكاياته أنه يقوم بزيارة مقر التعاضدية بمدينة الدار البيضاء مرارا ، لكن دون جدوى و يعود خالي الوفاض إلى  المدينة التي أتى منها، دون الحصول على رد مقنع لشكاياته أو القيام التعاضدية بحل مشاكل تأخر تسوية الملفات المرضية و أن بعض الملفات مازالت معلقة لما يزيد عن 5 سنوات

هذا و يتساءل المشتكي حول مصير تلك الملفات المرضية و لماذا ما زالت معلقة في حاسوب التعاضدية لما يزيد عن 5 سنوات ؟ و لماذا لم تسويها  لحد الآن أم أن الأمر فيه إن؟

 كما قام المشتكي و مرارا بتقديم شكايات للتعاضدية عبر الإتصال بالرقم المخصص لذلك لكن الله غالب ، و  ما كان على صاحبنا  سوى مراسلة مؤسسة وسيط المملكة ، و هي مؤسسة  وطنية مستقلة  مهمتها إصلاح  ذات البين  بين الإدارة و المواطنين

 وتضطلع مؤسسة وسيط المملكة  بمهام عدة،  من بينها رصد اختلالات الإدارة المغربية في تعاملها مع المواطنين، غير أن مؤسسة الوسيط سجلت في عديد المناسبات ممانعة وتماطل الإدارة في الاستجابة لتوصياتها و خصوصا في تقرير 2016

و بالرغم من الدعوة الصريحة التي وجهها الملك محمد السادس في خطاب سابق إلى الإدارات و المؤسسات العمومية بضرورة التفاعل مع شكايات و تساؤلات المواطنين ، فإن عددا مهما من تلك الإدارات و المؤسسات لم لم تتفاعل مع الخطاب و تعتمد سياسة الأذن الصماء و الهروب إلى الأمام

و قد وجه ملك البلاد خطابا في هذا الصدد ، شدد فيه على أن: المواطن من حقه أن يتلقى جوابا عن رسائله و حلولا لمشاكله المعروضة على الإدارات العمومية و انها ملزمة بأن  تفسر  الأشياء للناس  و أن تبرر قراراتها التي يجب أن تتخد بناء على القانون

فهل تفاعل مسؤولو التعاضدية العامة لوزارة التربية مع مضامين خطاب الملك محمد السادس و القيام بحل كل المشاكل منخرطيها ؟ و مع الشكايات التي يوجهونها لها و إلى مؤسسة وسيط المملكة؟ أم أن  إدارة التعاضدية العامة لوزارة التربية لها رأي أخر و سياسة اللامبالاة مع شكايات  المنخرطين  و من لم يعجبه الحال "يشرب ماء البحر"؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top