برلمانية من " البام" تدعو الى الرفع من الميزانية الخاصة بالدفاع الوطني

ADSENSE

الوطن24

أكدت النائبة في فريق الأصالة والمعاصرة فتيحة العيادي أن الحفاظ على نفس الميزانية الخاصة بالدفاع الوطني هذه السنة دون الزيادة فيها رغم اختلاف الظروف،  أمر مقلق.

وأضافت النائبة العيادي خلال مناقشة ميزانية الدفاع الوطني بلجنة الخارجية والدفاع الوطني بمجلس النواب أمس الجمعة، أن موقفها هذا نابع من الصراحة وليس من المعارضة هذه المرة، بحيث "أن هذه السنة تتميز بالسعي المقلق للجارة الجزائر نحو التسلح مما  ينبغي معه الرفع من ميزانية الدفاع الوطني في نظري" .

واعتبرت النائبة العيادي أن الجيش المغربي يتميز بالمهنية والاحترافية العالية والعصرنة وأنه يشتغل على العديد من الواجهات، يحمي الحدود ويساهم في محاصرة تجارة المخدرات وتهريب البشر والسلاح وحتى حماية المواقع الإلكترونية من الهجمات، في مقابل ذلك انخفضت ميزانية أجور العسكريين ب2 بالمائة، وهو أمر اعتبرته النائبة العيادي غير طبيعي في الظروف الراهنة.

وأضافت العيادي أنه "صحيح هناك شبه إجماع على ضرورة ترشيد النفقات لكن لا يجب أن يكون على حساب الموارد البشرية في الدفاع الوطني".

وفي موضوع المستشفيات المتنقلة التي يقيمها الجيش المغربي بالخارج، اعتبرته النائبة العيادي من الأشياء التي يفتخر بها المغرب نظرا لتأثيرها الإنساني والإيجابي على مواطني تلك الدول، ولا أزال "أشهد شخصيا على تجربة تغطية صحفية قمت بها قبل سنوات داخل المستشفى العسكري الميداني الذي أقامه الجيش المغربي بدولة الصومال، حيث الإقبال والدور الإنساني الكبير الذي قدمه لفائدة الأمواج البشرية التي كانت تقبل عليه بسبب خدماته الجيدة والكفأة".

وفي موضوع أوضاع العسكريين المتقاعدين طالبت النائبة العيادي بضرورة العناية بهذه الفئة عموما، وبفئة قدماء العسكريين العائدين من جحيم تندوف الأسرى السابقين بالبوليساريو خصوصا والذين يستحقون العناية أكثر.  

وعلى مستوى الدرك الملكي دعت النائبة العيادي إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر من انعكاس محاولة تعميم حالات غير أخلاقية معزولة داخل هذا الجهاز على صورة الدرك الملكي عموما بحيث الانتباه " راه حوتة وحدة كتخنز الشواري" تختم النائبة العيادي.

إضافة تعليق

   





Scroll to top