الحكومة الليبية تطالب مجددا بتسليمها المطلوبين من عناصر النظام السابق

ADSENSE

الوطن24: متابعة

جددت الحكومة المؤقتة الليبية اليوم الخميس مطالبتها ل "البلدان الشقيقة والصديقة" بتسليمها المطلوبين من عناصر النظام السابق المتواجدين على أراضيها.

 وناشدت الحكومة المؤقتة في بيان لها هذه البلدان بأن تحذو حذو جمهورية النيجر التي سلمت اليوم الساعدي القذافي الى السلطات الليبية و "تعبر عن دعمها للامن والاستقرار في ليبيا وتسلم العناصر المطلوبة للعدالة في ليبيا أينما كانوا وفقا الوسائل والطرق القانونية ".

 وبخصوص عملية تسليم الساعدي القذافي الذي أودع أحد السجون التابعة للشرطة القضائية في العاصمة طرابلس أكد البيان أنها جاءت استجابة لطلب رسمي تقدمت به السلطات الليبية و"حرصا من هذا البلد على تعميق العلاقات الثنائية ودعما للأمن والاستقرار في المنطقة وتأكيدا لرفضه لأي محاولة لاستغلال أراضيه لدعم أنشطة إرهابية تستهدف المساس بأمن واستقرار  ليبيا".

 وأفاد البيان أنه تأكد للسلطات في النيجر "مسؤولية المعني عن مخطط إرهابي يستهدف حياة المدنيين ويرمي الى ضرب الوحدة الوطنية وزعزعة الأمن في ليبيا" مشيرا الى أن جهاز المخابرات الليبي كان قد قدم للسلطات في هذا البلد "كما كبيرا من الدلائل والقرائن التي تثبت تورط الساعدي القذافي في التخطيط وتوفير الدعم المالي وتجنيد العناصر التي كانت مسؤولة عن الاحداث الدامية التي تعرض لها الجنوب الليبي خلال شهر يناير الماضي ".


 وأوضح أن النيجر رأت في هذا الأمر "نقضا للتعهدات التي قطعها الساعدي على نفسه كشرط لتمتعه بحقه الانساني في الاقامة على أراضيها" مؤكدا أن تسليمه يدشن انطلاقة تعاون وثيق  ومتميز بين البلدين في كافة المجالات.


 وفي سياق متصل، كشف النائب العام الليبي المستشار عبد القادر رضوان في مؤتمر صحفي أن الساعدي القذافي يواجه تهما تتعلق على الخصوص ب "الخطف وهتك العرض والإيذاء الخطير وإساءة استخدام الوظيفة وارتكاب أعمال ترمي للقتل العشوائي ودعم وتمويل جماعات مسلحة للقضاء على ثورة 17 فبراير بجلب المرتزقة".

 وأوضح النائب العام أن المتهم الساعدي القذافي استولى أيضا بصفته رئيسا للاتحاد العام لكرة القدم سابقا "بقوة السلاح على أراضي مملوكة للدولة الليبية ، وأخرى لمواطنين و ضمها لاتحاد كرة القدم ".


 ويذكر أن السلطات الليبية سبق أن تسلمت من بلدان أخرى مطلوبين من أركان النظام المطاح به من بينهم عبد الله السنوسي الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الذي سلمته موريتانيا والبغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد النظام المطاح به الذي سلمته تونس.


 

إضافة تعليق

   





Scroll to top