الطريق الإقليمية بين بوعللة وخميس متوح:الجحيم

ADSENSE

الجديدة/زياد الجديدي

تعرف الطريق الإقليمية رقم 3459 الرابطة بين مركز بوعلالة و خميس متوح ، أشغال توسعة وثتنية و تهيئة ممر خميس متوح، إلا أن الأشغال الجارية بها أثارت استياء مستعملي هذا المقطع  الطرقي ، بسبب حفر جوانب بعض مقاطع هذا الطريق من الجانبين ، مما يستحيل معه مرور عربيات متعاكستين ، و  عدم استعمال  بعض علامات أو حواجز جانبية تشير لتواجد أشغال الحفر ساهم في  حدوث حوادث سير متفرقة

و في اتصال ب"الوطن24" لأحد مستعملي الطريق الذي يعمل أستاذا بمنطقة خميس متوح ، أكد لنا أن  أشغال حفر جوانب   المقطع الطرقي ببعض المقاطع و التي أصبحت مستحيلة المرور منها ، بدأت تشكل شبحا له  من أجل الوصول إلى مقر عمله  ،  حيث وصل عمق الحفر إلى أزيد من 20 سنتيمتر ،  و عدم القيام بإصلاحات استعجالية يساهم في حوادث سير شبه يومية

و قد شهد هذا المقطع خلال الأسابيع التي مرت انقلاب عربة مجرورة كان صاحبها بصدد نقل كمية كبيرة من الحليب إلى إحدى التعاونيات الموجودة بخميس متوح، مما تكبد خسائر مادية كبيرة ، كما شهد أيضا هذا المقطع  الطرقي انقلاب سيارة خفيفة لكن لحسن الحظ لم تخلف ضحايا ، و أخر هذه الحوادث هو انقلاب عربة مجرورة كان على متنها عون متقاعد برفقة زوجته التي تعمل طباخة بإحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة و امرأة أخرى كانت برفقتهم ، مما أدى إلى حدوث كسر على مستوى الكثف للمرأة التي كانت برفقتهم

هذا و يطالب العديد من مستعملي الطريق الجهوية رقم 3459 ، بضرورة إصلاح المقاطع الطرقية التي تشكل خطرا على حياة المواطنين و إحداث ممرات و مسالك من أجل تفادي وقوع العربات بالمقاطع التي تعرف حفر جوانبها

لكن التساؤل الذي يطرح نفسه : لماذا أقدمت الشركة المكلفة بإنجاز المقطع الطرقي باقتلاع بعض  الأشجار المتواجدة  بجنبات الطريق ؟ و هل المسؤولون بقطاع المياه و الغابات على علم بهذه الجريمة في حق البيئة؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top