مهرجان الأنوار للتراث العيساوي يرى النور

ADSENSE

احمد العلمي

احتضنت قاعة باحنيني مساء السبت 17 فبراير 2018 حفل النسخة الأولى لمهرجان الأنوار للتراث العيساوي، نظمته “الجمعية الرباطية للتراث العيساوي” بدعم من وزارة الثقافة والاتصال، حضره جمهور غفير من المهتمين والمولعين بالتراث الصوفي المتأصل في الثقافة الشعبية والاجتماعية.

وافتتح رئيس ” الجمعية الرباطية للتراث العيساوي” النسخة الأولى من المهرجان بكلمة ترحيبية ، أشار فيها إلى تجربة التأسيس التي تخوضها الجمعية من خلال النسخة الأولى للمهرجان والتي تروم “إحياء ماغرسه الأولون في غياب الاهتمام بالمشائخ الذين جاؤوا بعدهم …” ويتعلق الأمر بالطريقة العيساوية وليس “الفولكلور العيساوي” كما أكد في كلمته على أن “الجمعية ومنذ تأسيسها دأبت على الحفاظ على ما تركه السلف الصالح فيما يخص هذا الموروث الثقافي ، وذلك بالمضي قدما في العمل الجبار الدؤوب والمقاربة التشاركية في إعداد منهجية سلسة لا تزوغ عن المقاصد الصوفية الدينية الثقافية.

  وفي علاقة الجمعية بالإطار القانوني الذي يحدده دستور المملكة في فصله الثاني عشر فقد أكد السيد رئيس الجمعية على أن “الجمعية لم تخرج عما جاء في الفصل 12 من دستور المملكة في بابه الأول والمتعلق بحق تأسيس الجمعيات، ومقاربتها التشاركية في التنمية المستدامة والدفاع عن الموروث الثقافي المنتسب للتراث اللامادي والمساهمة في دعم الرقي الاجتماعي

اما الجانب الثقافي  فقد تمت الإشارة إلى منطوق الفصل الخامس والعشرين من الدستور المغربي في الباب الثاني والذي ينص على ” أن لكل مواطن الحق في الاستفادة من موروثه الثقافي …” وعلى هذا الأساس “عملت الجمعية ومنذ تأسيسها على إعادة الاعتبار للطريقة العيساوية وتفعيل دور الزاوية العيساوية وجعلها مدرسة للتلقين وتعليم أصول الطريقة للجيل اللاحق وذلك بتنظيم أمسيات اجتمع فيها الذكر الحكيم وطقوس الطريقة العيساوية الصلبة . والحفاظ على الموروث الثقافي في إطار السوسيولوجيا الثقافية، مقدما شكره وامتنانه لوزارة الثقافة والاتصال على دعمها اللامشروط ، وإلى أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية على عملهم الدؤوب، وإلى كل المساهمين ماديا ومعنويا لبلورة أهداف الجمعية السامية، رافعا آيات الولاء والإخلاص للسدة العالية بالله الملك محمد السادس.

للإشارة فقد عرفت الأمسية لحظات اعتراف وتقدير وامتنان بتكريم قيدوم الإعلاميين والمنشطين الإذاعيين ، الإعلامي الحسين العمراني تقديرا له ولعطائه المتميز في مساره الإعلامي ثم الحاج إبراهيم بن يوسف أحد مريدي الطائفة العيساوية.

وقد عرفت  الاسمية مشاركة كل  من فرقة النورس للمديح والسماع ثم الفنانة عائشة الدكالي ، والحضرة الشفشاونية ليختتم حفل المهرجان بموكب طائفة الحمد الرباطية للتراث العيساوي برئاسة المقدم توفيق الهلالي.

إضافة تعليق

   





Scroll to top