استياء بخنيفرة من احتكار الوزير لحسن الداودي لقاعة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي

ADSENSE

 الوطن 24: علمت "الوطن24" من مصادر محلية, أنه في الوقت الذي كان فيه الملك محمد السادس يلقي خطاب ثورة الملك و الشعب, كان الوزير لحسن الداودي يلج باب مستعجلات المستشفى الإقليمي بخنيفرة, رفقة إحدى بناته التي أصيبت بكسر بأحد قدميها..طاقم المستشفى الذي فوجئ بمنظر الوزير منتصبا داخل القاعة, نسي كل المرضى في لحظة و ركز كل انتباهه و مجهوداته مع نجلة وزير التعليم العالي التي تحلق حولها, حسب مصادر مطلعة, كل أفراد الطاقم الطبي بالمستعجلات, الذي لطالما كان شكّل موضوع احتجاج الساكنة المحلية بسبب سوء المعاملة التي يلقاها المرضى و عائلاتهم الذين تضطرهم الظروف للجوء إلى مستعجلات المستشفى. الوزير تغلبت عليه على ما يبدو غريزة الأب, و نسي أو تناسى أن عليه يكون القدوة في احترام الدور للولوج إلى غرفة الفحص التي لم يتردد في اقتحامها رفقة شخصين آخرين من أسرته, الذين أغلقو ا الباب تاركين عشرات المصابين يئنون خرجا. رغم أن غرفة العلاج يمكنها أن تستقبل أكثر من مريض دفعة واحدة.

إضافة تعليق

   





Scroll to top