المسرح الريفي يتميز بانفتاحه على التجارب الدولية

ADSENSE

أكد المدير الفني لمهرجان النكور للمسرح المتوسطي، فؤاد البنودي، أن المسرح الريفي يتميز بانفتاحه على التجارب الدولية ما يمنحه نضجا أكثر في معالجة المواضيع التي يتناولها.


 وأضاف المدير الفني للمهرجان الذي ينعقد في دورته الخامسة ما بين 29 أكتوبر الجاري و3 نونبر المقبل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مدينة الحسيمة فرضت نفسها في السنوات الأخيرة باعتبارها إحدى المدن الرائدة في ما يتعلق بجودة وفرادة العروض المسرحية، وعرفت بروز عدد من الفرق المسرحية التي استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة مهمة على الساحة المسرحية الوطنية.


 وأشار البنودي إلى أن الفرق المسرحية تشتغل بكثير من المهنية والقوة وتتناول العروض المسرحية بجميع مكوناتها سواء منها الموضوعاتية أو الجمالية، مضيفا أن "الإخراج يكتسي أهمية كبرى في تثمين العمل المسرحي، والفرق باتت تتميز باستخدام الأكسسوارات والديكورات والملابس والأضواء والأصوات".


 وقال الفاعل الجمعوي إن "الفرق الوطنية المحلية تحظى بالتقدير حيثما حلت، خاصة خلال الجولات الدولية، التي يتم خلالها استقبالها بحرارة من الجالية المغربية المقيمة في الخارج"، مذكرا بأن عدة فاعلين وممثلين استطاعوا فرض مواهبهم بالحصول على جوائز في عدة تظاهرات فنية وطنية.


 وأضاف أن "الجمهور الريفي يقدر عاليا الفنون المسرحية ويستجيب دوما للحفلات المسرحية التي تنظم باستمرار في قاعات ممتلئة عن آخرها"، مشيرا إلى أنه "كلما نظمت مهرجانات مسرحية في المنطقة، يصبح الجمهور الريفي أكثر فأكثر وفاء ويطور ذوقا فنيا عاليا تجاه العروض المسرحية".


 وفي ما يتعلق بالدورة الخامسة لمهرجان النكور للمسرح المتوسطي، أكد البنودي أنها مختلفة عن الدورات السابقة سواء على المستوى التقني أو الفني أو التنظيمي، مشيرا إلى أن المعايير التي تحكمت في اختيار الفرق المسرحية المشاركة تمت إعادة النظر فيها بهدف انتقاء أفضل العمال التي من شأنها إرضاء الشغوفين بهذا الفن النبيل والعريق.


 وعلاوة على العروض المسرحية المبرمجة، تتضمن هذه التظاهرة الفنية مجموعة من الندوات والأوراش والموائد المستديرة وأعمال تطوعية (التبرع بالدم)، وكذا أنشطة في الهواء الطلق خاصة "الحلايقية" والمجموعات الفولكلورية وأنشطة ترفيهية موجهة للأطفال من قبيل البهلوانات والشهب الاصطناعية.

 

ومع

إضافة تعليق

   





Scroll to top