مندوبة شبكة حقوقية بألمانيا تزور المغرب خصيصا للتضامن مع المهداوي و تناشد جلالة الملك باطلاق سراح

ADSENSE

الوطن24/الرباط

توصلت" الوطن 24" ببيان من الجمعوية و الحقوقية ابتسام الامين مندوبة الشبكة المغربية لحقوق الإنسان و الرقابة على الثروة و حماية المال العام بألمانيا " بخصوص ملف الصحافي المعتقل حميد مهدوي أكدت من خلاله بما يلي: ذ

أنا مواطنة مغربية أعيش في الديار الألمانية و اشتغل في عدد من الجمعيات الحقوقية و الإنسانية ، و أتابع الأستاذ حميد المهداوي الذي كنت اعتبره صوتا جريء يعبر بكل مصداقية عن صوت المغاربة و يوضح عدد من الاختلالات التي تعرفها عدة قطاعات بالمغرب و كذا فضحه لعدد من ملفات الفساد إيمانا منه بالمساهمة في بناء هذا الوطن الحبيب كصحافي و مواطن غيور

لكن الصدمة كانت كبيرة بالنسبة لي بعد سماعها خبر اعتقاله ، و اضطرت القدوم إلى بلدها المغرب لمساندته و التضامن معه ، و حضرت للمساهمة إلى جانب عدد من الشخصيات الحقوقية و الإعلامية في تأسيس "هيئة التضامن مع الصحفي حميد المهداوي و باقي الصحفيين المتابعين " و التي حضي المناضل الكبير خالد الجامعي بالإشراف عليها كمنسق وطني إلى جانب سكرتارية. و تابعت أطوار المحاكمة و التحقيق و شاركت في وقفات تضامنية معه

و اعتبرت ما تعرض له الرفيق حميد المهداوي عملا انتقاميا بحكم دوره المتميز و الكبير في تغطية المسيرات و التعريف بالحراك عند الرأي الوطني و الدولي و فضحه لعدد من الاختلالات و الانتهاكات التي تطال المواطن المغربي

كما أضافت الأستاذة ابتسام أن ما يتعرض له عمل مقصود يهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة للسياسة الفاشلة للحكومة و لحراك الريف ،مما اعتبرته أسلوبا للتضييق على الحريات العامة ببلادنا و مساسا بحرية الرأي

و طالبت كل الجهات التدخل لتصحيح الوضع و إطلاق سراح هذا الصحفي الغيور على وطنه و المحترم لكل الثوابت الوطنية ، و الذي كان من واجب مؤسسات الدولة الأخذ بملاحظاته و انتقاداته البناءة عوض قمعه و تلفيق تهم مفبركة في حقه

و ختمت مناشدة جلالة الملك نصره الله بالتدخل لإطلاق صرحه هذا المواطن الغيور الذي وهب نفسه و وقته لتوضيح الاختلالات و تنبيه الحكومة و مؤسساتها لتصحيحها مساهمة منه في بناء المغرب الجديد الذي ارسى أسسه جلالة الملك حفظه الله باني المغرب الجديد

كما أضافت الحقوقية ابتسام الامين أنها ربطت اتصالات بعدد من المنظمات و الهيئات الدولية من اجل مؤازرة الرفيق المهداوي ، و ذكرت منها مراسلون بلاحدود و منظمة العفو الدولية و جهات حقوقية ألمانية . و طالبت من كل الهيئات الغيورة على بلدنا الحبيب التضامن من اجل إطلاق سراحه

و أكدت أن ما يتعرض له عدد من الحقوقيون و الصحفيون بالمغرب ناتج على هيمنة السلطتين التنفيذية و التشريعية على القضاء و ان المغرب لن يعرف المسار الصحيح نحو الديمقراطية الحقة و حقوق الإنسان إلا باستقلال السلطة القضائية

إضافة تعليق

   





Scroll to top