تزايد عدد المختلين عقليا في اولاد أفرج في الفترة الأخيرة

ADSENSE

أولاد أفرج/ زياد الجديدي

لا حديث هذه الأيام وسط ساكنة أحد أولاد فرج بإقليم الجديدة سوى عن تواجد و تزايد عدد المختلين عقليا ، و الذين يتواجدون بشكل ملفت خلال السنوات الأخيرة، و منذ إغلاق ضريح بويا عمر ،مما قد يشكل خطرا على حياة الساكنة

 و رغم  عدم وجود إحصائيات مضبوطة و أرقام رسمية  لعدد المختلين و المختلات عقليا بالمنطقة ، فإنه يقدر حسب ما يعاينه ساكنة أحد أولاد فرج بأزيد من 60 مختلا ، من بينهم تقريبا  10  حالات لمختلات عقليا ، يظهر أن أغلبهن بدون مأوى يعشن حياة مهمشة بين التشرد و الجوع و التسول ، و منهن من تتخذ الأماكن المهجورة أو ضريح سيدي مسعود للمبيت فيه

فإذا كان مجتمعنا هو المسؤول الأول  عن تشرد هؤلاء النسوة المختلات عقليا و الدفع بهن للشارع بدل إنشاء أماكن تأويهن،  حيث يكن عرضة للضيق و العنف و الاعتداء الجنسي

و ما لاحظته الساكنة هو تواجد مختلة عقلية تجوب أزقة  مركز أحد أولاد فرج وهي حامل في شهور متقدمة ،  مما يعني تعرضها لاغتصاب من قبل وحوش أدمية ، كان عليهم حمايتها بدل اغتصابها ،  مما أثار  استغراب  واستنكار  الساكنة

إن هذا العمل الإجرامي الذي اقترفته وحوش لا ضمير لها سوى إشباع نزواتها و رغباتها ،غير مكثرية بعواقبها ، لا يجب السكوت عليه و المرور عليه مرور الكرام ، بل يجب محاسبة الفاعلين و تقديمهم للعدالة مع تشديد أقصى العقوبات ليكونوا عبرة لغيرهم ، و عدم التلاعب بكرامة وشرف أناس رفع عنهم القلم

 إن السكوت عن اغتصاب المختلات أمر غير مقبول ، خصوصا أننا في دولة تنادي بحقوق  الإنسان و كرامته ،و على الجميع تحمل مسؤوليته من موقعه

 فهل المسؤولون وعلى رأسهم وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية على علم بهذه الظاهرة بأحد أولاد فرج ؟ و هل تحرك المسؤولون بالمنطقة  من أجل  فتح تحقيق في النازلة؟ و هل ستتحرك الجهات المعنية في القبض على الفاعلين ؟ أم أن الأمر يعتبر  عاديا؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top