فوضى بالملحقات الإدارية بالجديدة وقسم الشؤون الداخلية لعمالة الجديدة يتفرج عن الوضع

ADSENSE

الجديدة/ ياسين أبوريان

يعيش المواطن الدكالي محنة حقيقية في قضاء أغراضه الإدارية داخل الملحقات الإدارية والقيادات التابعة لإقليم الجديدة.,و توفر مدينة الجديدة على سبع ملحقات إدارية لتقريب الخدمات من المواطن إلا أن واقع الحال لايعكس تماما أهداف هذا التقسيم الإداري إذ ان التعطيل ورداءة الخدمات وسوء المعاملة أصبحت السمة التي تطبع التعامل اليومي داخل دهاليز الملحقات الإدارية والقيادات إلى درجة ان الحصول على وثيقة إدارية عادية أصبح خاضعا لمنطق المزاجية

والابتزاز أحيانا من طرف بعض أعوان السلطة الذين أصبحوا يشكلون لوبيات ضغط حتى على رؤساء الملحقات الإدارية فاضحي هؤلاء يأتمرون بأوامرهم بحكم كونهم من يحميهم.. ونسوق على سبيل المثال لا الحصر جبروت بعض أعوان السلطة داخل تراب الملحقة السابعة وتحكمهم في كل صغيرة وكبيرة ناهيك عن التغاضي الملحوظ في ميدان البناء العشوائي بمنطقة دوار الغربة

واستفادتهم بمعية أوليائهم من عائداته المالية الكبيرة .نفس الشيء ينطبق على باقي الملحقات الأخرى كما هو الشأن بالنسبة لأحد أعوان السلطة الذي يتخذ من أحد المقاهي المحادية للملحقة الرابعة مكتبا له يسلم داخلها الوثائق الإدارية دون حسيب ولارقيب

وعلى الرغم من الحركية المحتشمة والتي شملت مؤخرا مجموعة من أعوان السلطة ورؤساء الملحقات الإدارية إلا أن واقع الحال لم يغير في الأمر شيئا اذ ان استفحال ظاهرة البناء العشوائي والتغاضي عن اتخاذ التدابير اللازمة زاد في تفاقم هذه الكافة بشكل ملفت للانتباه لاعتبارات ارتبطت أساسا  بكون هذه الحركية طبخت داخل مطبخ أحد مهندسي الدسائس والحيل داخل دهاليز قسم الشؤون الداخلية حيث عمل على تقريب الموالين والمستعدين لتقديم ضريبة الكعكة واستبعد كل من تمرد عن تأدية فروض الطاعة والولاء,بل ساهم بشكل مفضوح في عزل بعض أعوان السلطة واستبعاد أحد رؤساء الملحقات الإدارية إلى مدينة ازمور

فهل ستتحرك مصالح وزارة لفتيت  لفتح تحقيق في مظاهر الثراء وتطبيق شعار “من أين لك هذا” لثلة من المفسدين داخل فئة أعوان السلطة بإيعاز من أحد أولياء نعمهم داخل القسم المذكور؟

إضافة تعليق

   





Scroll to top