فوزي البنزرتي: الفرق العربية قادرة على إثبات وجودها في البطولات العالمية الكبيرة

ADSENSE

الوطن24/ الحسين بلهرادي

تحدث مدرب الرجاء البيضاوي فوزي البنزرتي في حوار  خص به "الشروق الجزائرية"عن حظوظ المنتخب الجزائري وممثل العرب الوحيد في المونديال، معتبرا أنه أمام فرصة لا تعوض لبلوغ الدور الثاني وتشريف العرب أحسن تشريف، إضافة لحديثه عن مستوى الكرة العربية.

وعن مشاركة نادي الرجاء البيضاوي مؤخرا في كأس العالم للأندية وتفوقه على أعرق الأندية العالمية بوصوله للمحطة النهائية قبل أن ينهزم أمام بايرن ميونخ الألماني، هو خير دليل على أن اللاعب العربي والفرق العربية بصفة عامة قادرة على إثبات وجودها في البطولات العالمية الكبيرة.. المنتخب الجزائري بدوره يملك كامل الحظوظ في بلوغ الدور الثاني من مونديال البرازيل، وأظن أن هذا هو هدفه الأول، لاسيما وأن الحظ حالفه في عملية القرعة وجنبه مواجهة الكبار على غرار البرازيل وألمانيا واسبانيا.

و أرى  البنزرتي ان المنتخب الجزائري يملك مجموعة جيدة ومتماسكة ولاعبين قادرين على تحقيق الهدف المطلوب منهم، شرط أن يؤمنوا بقدراتهم ويضاعفوا من مجهوداتهم فوق الميدان، كما يتوجب على الطاقم الفني والمدرب على وجه الخصوص أن لا يخطئ تكتيكيا، خاصة باختيار التشكيلة المثالية يوم المباريات.

وأهم شيء هو أن يعمل هذا المنتخب على تحقيق نتائج في مستوى التطلعات، وهو قادر على ذلك نظرا للإمكانات التي يتوفر عليها، من الضروري أن يكون في المستوى ويواصل تشريفه للعرب.

وبخصوص غياب المنتخباب العربية عن المونديال العالمي أكد فوزي أن الأسباب واضحة، فالمشاكل السياسية التي تعيشها البلدان العربية لاسيما منها الإفريقية وعدم الاستقرار الأمني هي من بين أهم العوامل التي جعلت المنتخبات العربية تخفق في طرق أبواب المونديال وتفشل في التصفيات المؤهلة.

حققت مشوارا طيبا مع الرجاء البيضاوي في البطولة العالمية، شخصيا هل كنت تتوقع هذا النجاح؟

وعن سر نجاحه مع الرجاء في مونديال الاندية اكد البنزرتي أن الشيء الذي استخلصته من هذه الدورة هو أن الفرق العربية قادرة على التألق في المواعيد الكبرى، علينا فقط أن نعمل بجدية وتكون لنا جرأة إدارية.. نادي الرجاء يملك تشكيلة متوازنة ولاعبين مميزين، لكن ليس في المستوى العالي مثلهم مثل بقية المنتخبات العربية الأخرى، حتى أن البطولة المغربية متوسطة وليست قوية شأنها شأن البطولة التونسية والجزائرية، لحد الآن لم نبلغ بعد المستوى العالي ولا نزال نعاني.. فالفرق العربية لحد الآن تفتقر لأدنى وسائل التحضير وميادين التدريب لاسيما على مستوى العمل القاعدي.

إضافة تعليق

   





Scroll to top