موظف بجماعة خميس متوح بإقليم الجديدة يحول مكتبه إلى مقهاه الخاصة للتوقيع على الشواهد

ADSENSE

الوطن24/الرباط: الحسين بلهرادي            المقهى التي تحولت الى مكتب/ خاص

سبق أن كتبت في المقال السابق على أن بعض رجال السلطة في هذا البلاد مازالوا يعتقدون أن عقارب زمن القمع مازالت تدور..وجاء ذلك خلال ما قام به السيد عامل إقليم الجديدة خلال زيارته إلى جماعة سيدي علي بن يوسف..وقلنا أن هذا الإقليم مازالت فيه العديد من العقليات السلطوية التي تعتقد أنها فوق القانون..ولا أحد يمكن أن يحاسبها..وان الساكنة حينما تتوجه إلى بعد الإدارات تجد صعوبة كبيرة في الحصول على حقوقها المشروعة...وإن حصلت عليها فإها تكون بطرق غريبة..

قصة اليوم بجماعة خميس متوح..التي سبق أن نشرت عليها العديد من المقالات ..والمتعلقة بتلك المدارس التي لا تصلح إلا لعملية التصويت..وكذلك على ذلك المستوصف الصحي الذي لا صحة فيه..وعملية بناء حائط السوق الأسبوعي بعدم هدمه..والمجزرة التي تعود إلى زمن الاستعمار..

اليوم مع حكاية غريبة..وهي التي تتعلق بالكاتب العام لهذه الجماعة..الذي أصبح حديث الساكنة..والذين يلقون صعوبة بالغة في الوصول إليه قصد التوقيع لهم على الشواهد الإدارية التي يحتاجونها في أغراضهم الشخصية..

مصادر"الوطن24" أكدت أن السيد الكاتب العام حول المقهى التي يملكها إلى مكتب خاص به.."الصورة المتواجدة أمامكم"..حيث تتم عملية التوقيع الشواهد داخل المقهى التي يملكها..وليس داخل المكتب المخصص له داخل مقر الجماعة..وأضافت نفس المصادر على الكاتب العام يقضي اغلب أوقاته وسط مقهاه التي يملكها في الطابق السفلي للمنزل الذي يملكه..

والأغرب وحسب نفس المصادر أن صاحبنا أصبح يملك مكتبا خصصه لكاتب عمومي..الذي يقوم بكتابة شكاية أو أي موضوع بثمن يفوق بالكثير ثمن باقي الكتاب..حيث يصل ثمنه لأكثر من 50 درهما..زيادة على ذلك،يقوم ببيع الطوابع البريدية بثمن يفوق ثمنها المنطقي..فالطابع البريدي 20 درهما يباع هنا 22 درهما..والظرف البريدي العادي بدرهمين..

وحسب نفس المصادر فان الكاتب العام.. أصبح يحمل هذا الصفة خارج مقر الجماعة..حيث أصبح يملك أسطولا من نوع أخر..الكتابة والبيع والتوقيع في نفس الوقت..مع بيع القهوة والشاي..وبالتالي كل الأبواب والنوافذ تدخل منها النقود..

والأخطر من ذلك أن بعض اللحظات يخرج من منزله ليوقع للناس الذين ينتظرون داخل المقهى بجانبها..ومنهم من يكون مرفوقا بزوجته أو بنته..ويجد إحراجا كبيرا..خصوصا وأن العادات والتقاليد في هذه المنطقة مازالت تتحكم فيها العديد من الأمور...

غريب أمر هذه الجماعة وغريب بعض الموظفين الذين يشتغلون بها..والذين تحولوا بقدرة قادر إلى أناس يملكون العديد من المشاريع..وكذلك لبعض الأعضاء الذين يستفيدون من العديد من الامتيازات التي لا يحق لهم الحصول عليها..

وهنا نطرح السؤال..ماذا يقول السيد العامل في ما يجري في هذه الجماعات الترابية؟ وأين هي سلطة الوصاية من كل هذا الذي يحدث بها؟؟

سكان متوح وبولعوان وأولاد زيد وأولاد أفرج مازالوا يعانون من العديد من المشاكل..وخصوصا الإدارية مع رجال السلطة ومع بعض الموظفين في الجماعات الترابية..أما مع "الزعماء الكبار" فتلك حكاية أخرى..رغم أن السكان هم من أوصلوهم إلى هذا المكان..

ختام الكلام

قال غابرييل غارسيا ماركيز

الاهتمام بالشكل مُهم , ولكن الاهتمام بالعقل أهم من ذلك بكثير

إضافة تعليق

   





Scroll to top