قطاع صناعة الأدوية ظل حريصا على تزويد السوق الوطنية بأدوية ذات جودة والحكومة مطالبة بمنح القطاع تصورا أفضل

ADSENSE

احمد العلمي

كانت الدورة الأولى ل"أيام فارما المغرب" تحت شعار "30 سنة في خدمة الصحة"، التي احتضنتها الدار البيضاء فرصة جديدة لتوثيق استمرار مصنعي الأدوية بالمغرب في الحرص الدائم  على تزويد السوق الوطنية بأدوية ذات جودة عالية وفي متناول الجميع، رغم المشاكل التي تعتري القطاع بين الفينة والأخرى ، وكدا غياب تصور شامل للحكومة حول القطاع بما فيه المهنيين والصيادلة وكدا الفاعلين الحقيقيين الحديث هنا عن الأطباء. وكشفت  وثيقة، التي عممت على وسائل الإعلام أن هذا الحرص نابع من وعي الفاعلين في قطاع صناعة الأدوية الوطنية بأهمية الحق في الصحة كما ينص على ذلك الدستور الجديد للمملكة والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان.متضمنة  أن ضمان الاستقلالية الوطنية وأمن الإمدادات في مجال الأدوية يعد واحدا من المبادئ الأساسية للجمعية المغربية لصناعة الأدوية.

وعلى هامش اللقاء أكدت فعاليات في المجال ان المختبرات الدوائية الوطنية تسعى  بشكل مستمر إلى تحسين عملياتها المتعلقة بالبحث والتصنيع لتطوير أدوية جنيسة من الجيل الجديد وبأسعار في المتناول من أجل وصولها إلى أكبر عدد من المغاربة.حيث  لعبت الجمعية دورا هاما جنبا إلى جنب مع المؤسسات الحكومية وهيئات الضمان الاجتماعي من أجل الدفاع والترويج للدواء الجنيس ذي الجودة والفعالية المضمونتين.و ظهر ذلك على مستوى ما تم تحقيقه بعد التكفل الطبي ببعض الأمراض الخطيرة أو المزمنة، إذ في سنة 2015 سمحت الأدوية الجنيسة بعلاج شخص واحد مصاب بارتفاع ضغط الدم من بين ستة. وفي عام 1999، كان معدل التكفل الطبي في حدود واحد من بين 32، ومكن هذا الأمر من توفير هام سواء على مستوى التعويضات أو التكفل الطبي بهذه الأمراض عن طريق مؤسسات الضمان الاجتماعي ونظام (راميد).

إلى ذلك  تشارك الصناعة الدوائية الوطنية بقوة في مجال التكوين والتكوين المستمر. وسواء تعلق الأمر بالمؤتمرات الوطنية والدولية، أو جديد البروتوكولات الطبية، والزيارات الطبية داخل التراب الوطني، فإن مختبرات الأدوية الوطنية تبذل كل ما في جهدها لتمكين العاملين في مجال الصحة، سواء بالقطاعين الخاص أو العام، من تحيين معلوماتها ومتابعة تطور أساليب وبروتوكولات الرعاية في جميع التخصصات الطبية والبيولوجية وشبه الطبية.وباعتبارها مقاولات مواطنة تساهم في الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلد، فإن المقاولات الدوائية المغربية كانت دائما جاهزة للمشاركة في عمليات إنسانية في المغرب وفي العالم. وتبين هذا الأمر بجلاء خلال الفيضانات الأخيرة التي شهدتها بعض الأقاليم من المملكة أو في حالات الطوارئ التي اندلعت في العراق أو غزة على سبيل المثال.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية المغربية لصناعة الأدوية قد أنشأت في أكتوبر 1985، بغية تمكين مجال الصناعات الدوائية من إطار يسمح باللقاءات والاجتماعات والمناقشات، وتمثيل والدفاع عن مصالح المهنة بالتعاون مع جميع الشركاء، في القطاعين العام والخاص.

إضافة تعليق

   





Scroll to top