إسقاط البشير يفجّر مواهب رسامي الغرافيتي في السودان

ADSENSE

الوطن24/ وكالات

شكلّت الإطاحة بالرئيس عمر البشير فرصة لفناني الغرافيتي للتعبير عن أنفسهم بحرية على جدران العاصمة، بعدما كان هذا الفن مقيّدا بشدة خلال ثلاثة عقود حكم فيها الرجل البلاد بقبضة من حديد

ويؤكد لطفي عبد الفتاح أن "الثورة غيّرت كل شيء" بعدما كان مستحيلا إقامة أي رسوم على الجدران من دون الاستحصال على إذن رسمي

وبات في إمكان رسام الغرافيتي السوداني هذا كما جميع زملائه في البلاد إطلاق العنان لمخيلتهم بعدما كان ذلك متعذرا إبان حكم البشير

واستحالت الجدران الرمادية سابقا في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم لوحة كبيرة لتفجير مواهب رسامي الغرافيتي الذين استولوا أيضا على جدران أخرى كثيرة في العاصمة للتعبير عن فنهم

وتظهر الرسوم الجدارية في مقر القوات المسلحة متظاهرين يضمّون قبضاتهم أو يرفعون إشارة النصر. وفي 11أبريل، بعد أربعة أشهر على انطلاق موجة احتجاجات شعبية غير مسبوقة، أطاح الجيش السوداني الرئيس البشير الذي حكم البلاد من دون منازع منذ 1989

وقرب مقر القوات المسلحة الذي لا يزال المتظاهرون يتوافدون إليه ليلا نهارا للمطالبة بالانتقال للحكم المدني، رسمت أعلام سودانية وأعمال فنية تظهر قادة الاحتجاجات

ويقول لطفي عبد الفتاح البالغ 35 عاما والمتخصص في الفنون الجميلة إن هذه الرسومات ستترك أثرا لا يمحى في نفوس الناس حتى لو أزيلت عن الجدران يوما ما

وفي السودان، كان فن الغرافيتي يُمارس في الخفاء لسنوات طويلة في ظل رقابة مشددة من القوى الأمنية التي تنظر إليه كرمز للمعارضة ضد النظام القائم أو كشكل من اشكال التخريب

إضافة تعليق

   





Scroll to top