المدارس الخاصة كابوس مزعج يورق الأسر الجديدية

ADSENSE

الجديدة/ زياد الجديدي

طالب العديد من أباء و أمهات الذين يتابعون أبناءهم بإحدى المدارس الخاصة بمدينة الجديدة ، من المسؤولين عن قطاع التعليم ، بالتدخل العاجل لوقف الزيادات العشوائية و المتكررة في مصاريف الواجبات الشهرية، و   التي قررتها  هذه المؤسسة لوحدها

 كما وجه أباء و أمهات التلاميذ شكاية مرفوقة  بعارضة تحمل أكثر من 200 توقيع لأبناء و أمهات و أولياء الأمور إلى  إدارة المؤسسة عن طريق عون قضائي، مهددين في نفس الوقت باتخاد جميع الأشكال النضالية السلمية التي يخولها لهم الدستور ، مع توجيه شكايات  تظلمية إلى الجهات المختصة ، وقد يصل الأمر إلى سحب جماعي لأبنائهم ، رافضين الزيادات التي قررتها هذه المؤسسة التعليمية الخاصة لوحدها  ، دون إستشارة أباء و أمهات التلاميذ ، مع العلم أن هذه المؤسسة قد  قررت في السابق زيادة 100درهم خلال الموسم الدراسي 2016/2017

هذا و تعرف المدارس الخاصة بمدينة الجديدة نموا كالفطر  و تزايدت  أعدادها  بشكل لافت ، خصوصا في ظل غياب و انعدام المؤسسات التعليمية العمومية ، خصوصا بأحياء السعادة و حي السلام و حي النجد و ملك الشيخ و غيرها من الأحياء الجديدة، هذا الوضع استغلته المؤسسات التعليمية الخاصة ، و بدأت تفرض زيادات متكررة كل سنة في واجبات التسجيل و التأمين و كذلك الواجبات الشهرية

   و أوضح أحد الأباء الذي يدرس أبناءه بأحد المدارس الخصوصية بمدينة الجديدة ، ان الوضع أصبح لا يطاق ، مؤكداً أن الرسوم تشهد زيادة مطردة ما يجعله غير قادر على الدفع في المواعيد التي تحددها المدرسة، مشيراً إلى أن المشكلة هي إقحام إدارة  المدرسة أبناءها طرفاً في المسألة ،  حيث يتم  منعهم من ركوب الحافلة حتى دفع القسط المتأخر، وتعدى الأمر إلى منعهم دخول الفصل

و أكد لنا بعض الأباء التلاميذ أن هم المدارس الخاصة هو الربح السريع و ليس جودة التعليم ، و أن الزيادات العشوائية و المتكررة لا تعني بالضرورة جودة التعليم بالمدينة، و أنها لا تتناسب مع راتبهم الشهري ، و أن المدارس الخاصة تستغل الوضع بغياب مدارس عمومية بجل أحياء الجديدة  ، لفرض الزيادات على الآباء و الرضوخ للأمر الواقع أو فرض  نقل أبنائهم لمؤسسة أخرى

هذا و يطالب العديد من أباء و أمهات و أولياء الأمور  من مسؤولي على قطاع التعليم ، حمايتهم من جشع و طمع لوبيات التعليم الخصوصي  ، و إيقاف الزيادات المتكررة التي تنخر جيوب المواطنين و تؤرق الأسر الدكالية بالخصوص

إضافة تعليق

   





Scroll to top