المعارضة الجزائرية ترغب في انتخابات سابقة لأوانها

ADSENSE

الوطن24: متابعة

دعت أحزاب معارضة في الجزائر ،  إلى انتخابات سابقة لأوانها لتفادي "مخاطر تحلل الدولة"، التي أصبحت "مظاهرها  بادية للجميع" في ضوء الحركة الاحتجاجية لرجال الشرطة.

 وجددت هذه الأحزاب التأكيد في بيان لها أن "لا حل لمخاطر تحلل الدولة الجزائرية  التي أصبحت مظاهرها بادية للجميع إلا بالرجوع للسيادة الشعبية عبر مسار انتخابي  كامل حر، قانوني ونزيه تشرف عليه هيئة انتخابية مستقلة ودائمة".


واعتبرت هذه التشكيلات المتكتلة في إطار (تنسيقية الانتقال الديمقراطي)، أن  الأوضاع "الخطيرة" التي تمر بها البلاد، هي "نتيجة متوقعة للسياسة الفاشلة وغير  الحكيمة" التي ينتهجها النظام.


وكانت الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة التي نفذها رجال الشرطة الأسبوع الماضي،  خاصة اعتصامهم أمام مقر رئاسة الجمهورية في المرادية وسط العاصمة، قد خلفت ردود  فعل قوية من لدن عدد من الفاعلين المعارضين الذين أجمعوا على خطورة هذه الخطوة،  وحذروا من عواقبها الوخيمة.


فحسب محسن بلعباس رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، فإن احتجاج رجال  الأمن مؤشر على "حجم الأزمة في أعلى هرم الدولة، وحالة الانسداد داخل مؤسساتها".


 ورأى أن "الانسداد" داخل مؤسسات الدولة هو "نتيجة جناح في السلطة يرهن الدولة  مدة نصف قرن".


وبدوره، اعتبر المرشح المنهزم في رئاسيات 17 أبريل الماضي علي بن فليس أن احتجاج  الشرطة في الشارع، مع بدايته في غرداية وتزامنه مع تجدد لأعمال العنف ذات طابع  طائفي، ما هو إلا تعبير عن "أزمة عميقة ناجمة عن حكامة سيئة فشلت في تقديم حلول  تلائم حجمها وتعقدها".

 

إضافة تعليق

   





Scroll to top