مصطفى بوركون في إبداع جديد:الحب الأول مايتنساش

ADSENSE

الوطن24/الرباط: الحسين بلهرادي

قال أرسطو:أن يحب المرء يعني أنه يتمتع، في حين أنه يتمتع إذا كان محبوبا..قولة تحتاج إلى العديد من الوقت من اجل الفهم..والى فكر عميق للوصول الى معناها الحقيقي..هذه هي حكم الفيلسوف الكبير أرسطو وتلميذ أفلاطون..

ارسطو واحد من كبار الفكر،كتب في الميتافيزيقيا والشعر والمسرح والموسيقى والمنطق والبلاغة واللغويات والسياسة والحكومة والأخلاقيات ومن مؤسسي الفلسفة الغربية..

لقد اخترت هذه الحكمة من حكم هذا العملاق..رغم أنها شبه معقدة..وتطرح أكثر من سؤال فلسفي..

السبب الذي دفعني لأ قوم بعملية الاسترجاع إلى الوراء لكتابة هذه الحكمة..هو هذه الأغنية الجديدة..للفنان المحبوب والغالي مصطفى بوكورن..بعنوان..الحب الأول ما يتنساش..

فبعد الاستماع إليها مباشرة بعد أن توصلت بها..كررت الاستماع إليها..فذهبت مباشرة إلى حكمة أرسطو..حكمة تدعونا للتأمل..

أن تحب من الأمور الطبيعية..وأن تحب يعني أن تتمتع في أمور نفسية من الصعب التعبير عليها..ولكن أن تتمتع عليك أن تكون محبوبا..وهنا يطرح الإشكال والسؤال العريض..

مصطفى بوركون الذي قلت لكم عليه في العديد من المرات ...هو ذلك الفنان والمفكر والفيلسوف والعبقري وووو...طرح هذه الأغنية..وهي عبارة عن وقفة تأملية تعود بك إلى الوراء..أي تقوم بنوستالجيا ذاتية..تحتاج إلى ساعات وأيام من الوقوف على الأشياء الراسخة في اللاشعور..الذي تكلم عليه فرويد الطبيب النمساوي..ومؤسس علم التحليل النفسي..وعلم النفس الحديث..وصاحب النظريات التي تربط العقل واللاوعي

مصطفى من خلال هذه الأغنية..ربط الماضي بالحاضر..بالماضي الجميل وارتباطه الدائم بنا..من خلال الحب الصافي..والخالي من كل شوائب..الحب الأول من الصعب على كل واحد نسيانه..وخصوصا عندما يكون له العديد من الأسس والقواعد الصلبة..

مصطفى طرح سؤالا استنكاريا..لماذا لم يتخل هذا الحب على كل واحد منا؟

وبطريقة مباشرة عندما نتذكر هذه المرحلة تعود بنا الدنيا إلى الوراء..وتؤكد لنا على أن الماضي الجميل سوف يبقى العلامة الكاملة في حياة في كل واحد منا..ومن المستحيل أن ينسى كل واحد الحب الأول..

الحب الأولي..يبقى بمثابة لوحة جميلة راسخة في ذهن كل واحد..فهو ذلك الحلم الذي يحضر بين الفينة والأولى..وهذا من أجمل الأشياء التي تحصل..لان العودة إلى الوراء تجعل المرء يتوقف العديد من الساعات لقراءة الحاضر..

هذه الأغنية التي كتب كلماتها ولحناها وغناها فناننا الكبير..من مونتاج الحاج بويدي..وإن كانت لا تتعدى أربع دقائق وبعض الثواني فإنها تحمل أكثر من دلالة وتحتاج إلى الاستماع إليها..

إضافة تعليق

   





Scroll to top