حراك الريف بألف سؤال؟؟

ADSENSE

بقلم، خديجة كمال

هل حقا آن الموعد ليعيش المغرب ربيعه أيضا ؛ أم كان حراك الريف صرخة لتراكمات المشاكل و الوضعيات المزرية للمنطقة لا غير؟ ؛ ام صفعة البوعزيزي بتونس تعيد نفسها بالحسيمة بطحن محسن فكري و موت ايديا ؟

 هل موت ايديا سيكون خطوة جديدة لبناء مغرب جديد خالي من "الحكرة

ام انه مجرد شريط يعاد كل ثانية بربوع المملكة؟

أم أن ايديا التي بداخل كل مغربي منا لم يحن الوقت لتحكي على وضعها الأليم و مرارة عيشها؟

هل حقا ثورة الريف على الفقر و أوضاع الصحة و التعليم خيانة ل"الوطن" ؛ أم لازال ماضي "ريافة" في عهد الحسن الثاني  يرافق الأجيال الصاعدة و يقف في وجهم كلما طالبوا التغيير ؛ أليس من العيب أن يظل مصطلح "الأوباش و الخونة" لصيقا بهم ؛ آم أنها الحل الوحيد لخمد نيران الثوار ليزيد المسؤولون غنى و رغدا؟

أم أن الصمت و الخوف الذي استوطننا، يدفعنا لوضع لصاق على أفواهنا ؛ و هل مطالبة ريافة لحقوقهم جريمة ؛ أم أن مطالبة "......... " بحقوقنا كما قالت عزيزة جلال يعتبر تخوينا لمغاربة منا و إلينا  ؛ أليس من المضحك أن نصنف شعبا بالانفصاليين لا لشيء سوى لرفعهم علم الريف ؟؟

ليست راية الريف جزءا من تاريخ المغرب ؛ أم أن الخطابي كان مجرد محطة من تاريخ عابر نجني به استقلالا و نرميه في ذاكرة النسيان ؛

أظن أن ما يعيشه الريف من حراك ضد الحكرة لا يسمن و لا يغني من جوع ؛ و أن جهاز المخزن فاق "ريافة" ذكاء

ليثير ضجة جديدة في وسطنا الذي ينعدم فيه الغني ؛ لنستيقظ على خبر "حد السوالم مدينة الملياردير " لنضل طريق النضال عن حقوقنا من جديد ؛ و نتأرجح  بين مظاهرات لدعم الريف و أخرى عن نهب المال العام

أليس أبناء المخزن جلهم أبناء فلاحين و بطاليين أم أن انضمامهم لتلك الصفوف افقدهم الوعي بحقيقة ما يجري في ساحة النضال و الشارع؟   أليس وقوفهم في وجه مناضلين أكبر خيانة ؟ أم أن مواجهة الشعب و ضرب نساء و رجال كان جزء من تأدية القسم الذي لا تنقله شاشاتنا الصغيرة؟

أم ان توظيفهم ب "باك صاحبي" كانت كفيلة أن  تحيي مراسيم دفن ما تبقى من الإنسانية بداخلهم ؟

بمخيلة كل منا ألف سؤال حول الريف

 لكن لنكتفي بالصمت قبل أن نضاف إلى قائمة الخونة أو ما سموهم يوما أوباشا.

لنعاني جميعا في صمت ؛ لان من رحم المعاناة يولد المناضلون

إضافة تعليق

   





Scroll to top